(خاص – وطن) قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور “” أستاذ العلاقات الدولية والإعلام، إنّ “استمرار حبس الشيخ أمر غير إيجابي وحجم التضامن الكبير جداً ينبغي أن يدفع لإعادة الحسابات”.

 

وأضاف “المنهالي” في تغريداتٍ له على حسابه الرسميّ بموقع “تويتر” للتدوين المصغّر:”#عيال_دحلان ونبيحة هم أكثر الشامتين بشيخنا الطريفي والفرحين بإعتقاله والوشاية بالشيخ جائت منهم”.

 

وقال إنّه “من المعيب على زملاء الشيخ الطريفي من العلماء والدعاة خذلانهم له وعدم حديثهم عنه وكأنهم لم يسمعوا بإعتقاله”.

 

وذكر في تغريدةٍ أخرى أنّ “# واتهامهم لمحبي الشيخ الطريفي بالتطرف إساءة أخرى للشعب السعودي. (وما تخفي صدورهم أكبر)”.

 

وقال أيضاً: “صدق العلامة عبد العزيز الطريفي حين وصف الإنقلاب بأنه حرب على الإسلام منذ سنوات وجميع الدلائل اليوم تشير لصحة قوله”.