كشفت عن أن الجلوس فترات طويلة يساهم نظريا في زيادة فرص .

 

ووجد أن يبطئ نظام الميتابوليزم والتمثيل الغذائي، ويحدّ من قدرة الجسم على تنظيم والضغط الدموي وتكسير الدهون، ما يرفع خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكر من النوع الثاني وأمراض القلب.

 

وأوصى التقرير بعدم الجلوس أكثر من 30 دقيقة بأي من الأحوال، مع الحركة والمشي لمدة دقيقة على الأقل كل نصف ساعة، بجانب ممارسة الرياضة 20 دقيقة على الأقل يوميا.

 

وشملت قائمة النصائح التي تضمنها التقرير:

1- منح الموظفين فترات راحة قصيرة على مدار اليوم لمدة 10 دقائق كي يمارسوا الأنشطة البدنية الخفيفة، التي ثبت أنها تساهم في تعزيز القدرات العقلية وزيادة الإنتاجية.

2- إجراء بعض الاجتماعات اليومية أثناء مشي فريق العمل معا، خاصة أن المشي يعزز الإبداع.

3- الاستفسار عن كل ما يتعلق بالعمل داخل شركتك وجها لوجه مع زملائك الموظفين وليس باستخدام الإيميل أو المكالمات الهاتفية.

 

وحذّر تقرير طبي نشرته مؤخرًا صحيفة “ديلي ميل” البريطانية من الأضرار الخطيرة للجلوس ساعات طويلة داخل مقر العمل، أو في المنزل، مؤكدا أنها لا تقل عن الأضرار القاتلة لتدخين السجائر، خاصة في حالة الجلوس أكثر من 7 ساعات يوميا.