كشف موقع “أنتليجنس أون لاين”، الاستخباري الفرنسي، عن أن الاجتماعين بين ووفد حركة في القاهرة في النصف الثاني من شهر مارس الجاري، غلب عليهما التوتر الشديد.

 

وقال الموقع الفرنسي المقرب من الاستخبارات أنه في بداية المحادثات اشتكى وفد المخابرات المصرية من الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، ودعمه لأنصار بيت المقدس، وهي مجموعة جهادية في تعهدت بالولاء لتنظيم الدولة، ومساعدته لأنشطة جماعة الإخوان في مصر، وفقا لدعاوى جهاز المخابرات العامة المصري.

 

وقال التقرير إن مسؤولي المخابرات العامة، بقيادة اللواء خالد فوزي “المتحمس” لإحياء الحوار مع حركة حماس، عرضوا صورا وتسجيلات لاتصالات اعترضوها لإثبات ادعاءاتهم. وأشارت النشرة إلى أن جهاز المخابرات العامة يحظى بدعم واسع النطاق من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

 

ثم أوضح اللواء فوزي شروط القاهرة لتطبيع الوضع مع ، وفقا لما أورده تقرير النشرة والذي تمثل فيما يلي..

 

على حماس أن تبقى خارج أحداث سيناء، وأن تتعاون بشكل منتظم مع أجهزة الاستخبارات المصرية وتقطع كل صلاتها مع جماعة الإخوان المصرية، وأن تشدد الرقابة على الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة وتعمل على تفكيك الجماعات السلفية في غزة.

 

ورغم أن المخابرات المصرية لم تُبرم أي اتفاق أو صفقة مع وفد حماس، فمن الواضح أن الحركة الفلسطينية قد وافقت على الامتثال لبعض هذه المطالب.

 

وبالنسبة لحماس فقد أرسلت حركة حماس 12 من كبار مسؤوليها، بقيادة عضو المكتب التنفيذي، د. .

 

وحتى الآن، ووفقا لما كُشف من معلومات، وهي قليلة، لم تخضع حركة حماس لأي مطلب مخابراتي مصري يورطها في صراع مع ولاية سيناء خارج حدودها، مما يجنبها استنزافا داخليا ويحصَن استقلالية قرارها ويضمن تماسك صفها العسكري المقاوم.