“خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” تقريرا له حول علاقات القاهرة وتل أبيب، وتحسن العلاقات بين وحركة على خلفية زيارة وفدها إلى القاهرة مؤخرا، مشيرا إلى أن تحسن العلاقات بين ومصر يجعل القاهرة تعود للعب دور الوسيط الرئيسي بين وحماس لتبادل الأسرى والجثث.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أنه ظهرت في الأيام الأخيرة، مؤشرات كثيرة على احتمال استئناف المحادثات بشأن تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، مضيفا أن المفاوضات تدار من قبل طرف ثالث.

 

ولفت الموقع إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي عقده عقب الهجمات الإرهابية في تركيا وبروكسل بأنه كان على علم بهذه المسألة، مضيفا أن جهودا كبيرة تبذل بشأن الجنود المفقودين.

 

وأوضح “نيوز وان” أن حركة حماس كانت أيضا تشير إلى هذا الموضوع، حيث قال مسؤول رفيع فيها أن هناك مفاوضات بين حماس وإسرائيل سرية عن الجنود المفقودين، مشيرا إلى أن هناك وسيط خارجي يسعى للمضي قدما في القضية بين الجانبين.

 

وقال الموقع إن الشرط الأول هو أن إسرائيل يجب أن تفرج عن جميع نشطاء حماس ومنهم الذين تم توقيفهم مرة أخرى بعد صفقة الإفراج عن شاليط، والشرط الثاني هو أن المفاوضات مستقلة عن أي موضوع آخر ولا يتم ربطها به.

 

وكانت أطلقت إسرائيل في “صفقة شاليط” أكثر من ألف فلسطيني، في مقابل جندي إسرائيلي واحد على قيد الحياة.

 

وأشار “نيوز وان” إلى أنه بعد تصدع علاقات مصر مع حماس بسبب تورط الأخيرة في أنشطة إرهابية ضد مصر، توقفت القاهرة عن التوسط بين إسرائيل وحماس، وهو ما دفع تل أبيب للبحث عن وسيط آخر عن طريق اتصال هاتفي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل شهرين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مطالبا إياها بالتدخل مباشرة في الموضوع.

 

وأضاف الموقع حاولت إسرائيل أيضا استغلال العلاقات الجيدة بين تركيا وحركة حماس في هذا الموضوع، لكن لم يحدث تقدم حتى الآن بالملف.

 

وتطرق الموقع إلى علاقات حماس مع القاهرة، مشيرا إلى أنها شهدت تحسنا واضحا خلال الأيام الماضية وبالفعل تحقق بعض الاستقرار في العلاقات بينهما، وتوقفت وسائل الإعلام المصرية عن مهاجمة حماس، وهو الأمر الذي يمهد الطريق أمام عودة الوساطة المصرية مجددا بين إسرائيل وحماس، ومن ثم إجراء جديدة.