طالب الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية بعدم اعتبار كعدو على غرار إسرائيل.

 

وقال في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء: “هناك اختلافات جذرية مع إيران لكنها ليست عدوًا ولا يجب أن تكون كذلك‎ ولابد من فتح حوار مع إيران … أنا قلت أيضًا إنَّنا مختلفون بشكل جذري مع السياسات الإيرانية وهناك تصريحات سلبية خطيرة تصدر من الجانب الإيراني وهناك أزمة سياسية كبيرة بين العرب وبين إيران، ولنا حديث قطعًا مع الايرانيين بشأنها”.

 

وأوضح: “هذا التوجُّه أعلنته سفارة بالقاهرة حين قالت إنَّ هناك عداءً تاريخيًّا بين الدول العربية وإسرائيل، لكن الوضع مع إيران مختلف ونحاول ألا يكون هناك عداءً بيننا”.

 

وتابع: “سلطنة عمان كدولة وشعب لها تاريخ طويل من التعاون والصداقة والتضامن مع مصر، كما أنَّ دور عمان في الجامعة العربية مشهود ومعروف للجميع.. عمان تلعب دورًا كبيرًا في الوساطة والتهدئة، من منطلق أنَّها دولة عربية مهمة فاهمة لما يجري حولها، وهذا ما جعل السلطنة تدير سياساتها الخارجية، بما يفيد الجانب العربي والمجتمع الخليجي”.

 

 

ومضى يقول: “بحكم المناصب التي توليتها فأنا جزء من مسار العلاقات المصرية العمانية، ولديَّ احترام كبير للسياسة الخارجية العمانية، بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ، وأعرف الكثير من المسؤولين في عمان، ولي علاقة صداقة قوية مع معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، فقد عملنا سويًّا وعن قرب لمدة 20 عامًا كانت مسيرة إيجابية، لصالح العمل العربي والخليجي المشترك”.

 

وواصل حديثه قائلاً: “لم يكن السلطان قابوس يسمح بأي شيء يؤثر سلبيًّا على العلاقات المصرية العمانية، وهذا كان مثار إعجاب من جانبا جميعًا كمصريين، حتى في نقاش المسائل الحضارية والثقافية، كانت الأمور على أعلى درجات من التفاهم”.