هذا العام ستشهد مستويات قياسية بسبب تزايد ظاهرة النينيو في المحيط الهادي وتنامي الاحتباس الحراري وفق تحذيرات صادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

تزايد درجات الحرارة بدأ منذ خمس سنوات تجاوزت فيها المستويات المسجلة منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي.

الأمين العام للمنظمة ميشيل جارود بدا أكثر تشاؤما وهو يصف الوضع بأنه “نبأ سيء لكوكبنا، وفيما نتوفر على وسائل تجنب الأسوأ، يبدو أن الأجيال القادمة ستعجز عن التغلب عما سيحدث”.

وارتفعت حرارة الأرض في الأسابيع الأخيرة، حسب جارود، بدرجة سيليسيوس واحدة في الوقت الذي اتفق فيه قادة العالم في قمة المناخ بباريس على ألا تزيد درجة حرارة الأرض عن درجتين.

وتوقع خبراء أميركيون في الإدارة الوطنية للمحيطات والمناخ أن ترتفع درجة حرارة المحيطين الهادي والهندي هذا العام، فيما ستعيش أستراليا أكثر السنوات سخونة خلال العقد الأخير.

وستكون الأجواء ربيعية معظم أيام السنة في عدد كبير من المناطق الأسترالية وفق ما أكد خبير أحوال الطقس بين بورني.

وزاد متوسط درجات الحرارة العالمية الشهر الماضي 1.35 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي لشباط/فبراير، وهو أكبر ارتفاع في درجات الحرارة يسجل في أي شهر لفترة الأساس التي يقاس عليها وهي الفترة بين 1951 إلى 1980.

وذكرت رويترز نقلا عن مدير مركز كوبرنيكوس للتغير المناخي في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية جين نويل زيبوت أن اتجاه سخونة الكرة الأرضية على المدى البعيد “يجعل تطبيق اتفاق باريس أمرا ملحا.”

شاهد الفيديو التالي الذي يرصد تأثير ظاهرة النينيو على ارتفاع حرارة الأرض: