قال الأمين العام الأسبق لحزب الله الشيخ إن “خيارات تشوّه راهن الشيعة في وأيضا مستقبلهم، وسيأتي عليهم يوم يلعنون فيه هذا الزمن ورجاله ويضعونه في خانة الخزي في تاريخ الشيعة”.

 

وأكد الطفيلي على أن من يقاتل في هو عميل للروس يموت في معركة ليس له علاقة بها ودمه يصرف على طاولة الروس والأمريكيين.

 

وتوجه “الطفيلي” إلى “حسن نصر الله” قائلاً إنه “في البداية تحدّث عن مساعدة بعض القرى لحماية أنفسهم، وكان الحزب في ذلك الوقت قد بدأ قتاله هناك، ثم قال لن تسبى زينب مرّتين، وهذه من مهازل الشعارات، أن يستحضر الذاكرة والعاطفة”.

 

وتساءل أيضاً “لماذا تستعمل زينب وكربلاء في موضوع ليس له علاقة، مجيبا، لأنك لا تجرؤ على كشف الحقيقة”.

 

ولفت “الطفيلي” إلى أن الادعاء بمواجهة التكفيريين هو لتبرير تدخل حزب الله في سوريا، مذكراً بأنه “حين بدأ الحزب القتال إلى جانب النظام لم يكن هناك لا داعش ولا نصرة”.

 

وأضاف “إذا كنت تزعم القتال ضد داعش فما وجدتك في جبهة فيها داعش، وجدتك في الزبداني والقصير وحلب وإدلب التي لا يوجد فيها داعش”