أطل رئيس النظام السوري شاكرا الرئيس الروسي الذي أنقذه في اللحظات الأخيرة قبل سقوط نظامه على أيدي الثوار المعارضين لحكمه, في التدخل العسكري الروسي بسوريا, إذ قال إن الدعم العسكري الروسي والانجازات العسكرية لبلاده من شأنها ان تسرع وتيرة العملية السياسية في بلاده.

 

جاء ذلك في مقابلة حصرية اجرتها مع الرئيس الأسد وكالة سبوتنيك الروسية ونشرتها أمس الثلاثاء.

 

وأضاف الأسد: “الدعم العسكري الروسي ودعم الأصدقاء لسورية والإنجازات العسكرية السورية كلها ستؤدي لتسريع الحل السياسي وليس العكس″.

 

وتابع الرئيس السوري ان موقف دمشق من الحل السياسي لا زال كما كان عليه قبل الدعم الروسي.

 

واستطرد الأسد: “نحن لم نُغيّر مواقفنا لا قبل الدعم الروسي ولا بعده.. ذهبنا إلى جنيف ومازلنا مرنين”.

 

وذكر الرئيس السوري: “ولكن بنفس الوقت سيكون لهذه الانتصارات تأثير على القوى والدول التي تعرقل الحل، لأن هذه الدول وفي مقدمتها وتركيا وفرنسا وبريطانيا تراهن على الفشل في الميدان، لكي تفرض شروطها في المفاوضات السياسية،ً هذه الأعمال العسكرية، والتقدّم العسكري، سوف يؤديان لتسريع الحل السياسي وليس عرقلته.”

 

وأكد الرئيس السوري، استجابة حكومة بلاده لكافة المبادرات التي طرحت بغية معالجة الوضع وايجاد حل سياسي له.

 

وقال الأسد في هذا الصدد: “نحن استجبنا لكل المبادرات التي طُرحت من دون استثناء ومن كل الاتجاهات، حتى ولو لم تكن صادقة، الهدف هو أننا لا نريد أن نترك فرصة إلا ونجرّبها من أجل حل الأزمة”.

 

يذكر ان القوات السورية بدعم روسي تمكنت من تحقيق انجازات عسكرية ضد المعارضة المسلحة والجماعات المتطرفة في البلاد كان اخرها تحرير مدينة تدمر الاثرية السورية من تنظيم الدولة الاسلامية “”.