وجهت عدد من دول العالم تحذيرات شديدة إلى مواطنيها بضرورة عدم الذهاب لتركيا، بسبب ما شهدته خلال الفترات الأخيرة من “إرهابية”، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الأتراك والأجانب، لكن كان أبرزهم التحذير الإسرائيلي، الذي قال “اتركوها فورا”، وليس كالمعتاد “لا تذهبوا إليها”.

 

في الـ14 من مارس الجاري، وجهت وزارة الخارجية الألمانية، تحذيرا لمواطنيها في قالت فيه “بسبب ما تشهده الآن من تفجيرات إرهابية، بدأت مطلع الشهر بتفجير في العاصمة أنقرة، ثم تفجير آخر في مدينة إسطنبول، نناشد مواطنينا بضرورة توخي الحذر، والانتباه للتعليمات الأمنية، ومتابعة آخر التطورات من خلال وسائل الإعلام”.

 

وحذرت هي الأخرى في الـ25 من مارس، مواطنيها من الذهاب لتركيا، بسبب ما تشهده من عمليات إرهابية، وشددت على ضرورة أن يبتعد المواطنون عن المدن الواقعة على الحدود مع سوريا، مثل “شرناق و ماردين وهقاري وشانلي أورفا”، فضلا عن ضرورة الابتعاد عن الأماكن التي شهدت تفجيرات في أنقرة.

 

وباعتبارها دولة غير آمنة، وجه نائب برلماني وعضو في مجلس الأمن القومي الإيراني، دعوة للمواطنين بعدم الذهاب لتركيا، مطالبا الخارجية الإيرانية بضرورة إصدار تعليمات تخص هذا الموضوع.

 

كما حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى تركيا، خصوصا مدن جنوب شرق البلاد، وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن التحذيرات تأتي بعد تنامي التهديدات من قبل مجموعات دولية ومحلية.

 

ووجهت هولندا تحذيرا هي الأخرى، لمواطنيها بعدم الذهاب لتركيا، حيث انتشرت لافتات بمدينة “أوترخت” الهولندية، مكتوب عليها “لا تذهبوا لتركيا في عطلاتكم”.

 

كما لحقت بهم  كوريا الجنوبية في توجيه تحذير لمواطنيها، بسبب ما تشهده تركيا من حالة توتر وعدم استقرار، نتيجة العمليات الإرهابية.

 

وأخيرا كانت اليوم، التي وجهت دعوة لمواطنيها بضرورة ترك تركيا فورا، خصوصا بعد مقتل 3 إسرائيليين خلال التفجير الانتحاري الأخير، الذي شهده شارع الاستقلال التركي بإسطنبول.