وجدت دراسة جديدة أنه وعلى الرغم من أن مفيدة للصحة، إلا أنها وبمجرد أن تستمر لفترة أطول من 40 دقيقة وبشكل منتظم، يمكن أن تؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية التي تقود بدورها إلى الوفاة المبكرة.

 

وسأل الباحثون المشاركين إذا ما كانوا ينامون خلال فترة النهار بشكل منتظم ثم ربطوا بين إجابات المشاركين وبين تاريخهم الطبي، بما في ذلك وجود تاريخ من الإصابة بالسمنة أو أو متلازمة أيضية.

 

وفي محاولة لتفسير هذه النتائج، اقترحت الدراسة أنه الجسم قد يظن خلال القيلولة الطويلة أنه على وشك الدخول بحالة من النوم العميق، ولذلك يجد دورته الأيضية غير مستقرة بعد الاستيقاظ من النوم.

 

أما عند الحصول على قيلولة قصيرة، لا يدخل الجسم مرحلة النوم العميق ولا يواجه أية مشاكل أيضية تذكر.

 

وقال الكاتب الرئيسي للدراسة، الدكتور “توموهايديه تامادا”، الحاصل على درجة دكتوراه من جامعة طوكيو واختصاصي مرض السكري: “إن القيلولة منتشرة في جميع أنحاء العالم. لذلك فإن توضيح العلاقة بين القيلولة والأمراض الأيضية قد يقدم استراتيجية علاجية جديدة، وخصوصا مع زيادة الأمراض الأيضية بشكل مطرد في العالم. من المعلوم أن النوم هو مكون أساسي من مكونات أسلوب الحياة الصحي الذي يشمل إتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة أيضا. قد تكون القيلولة مفيدة للصحة، ولكننا ما زلنا نجهل قوة تأثيرها على جسم الإنسان وآلية عملها حتى الآن”.