“خاص- وطن”- علق موقع “واللا” الإسرائيلي على حالة التقارب بين حركة الفلسطينية والقاهرة, على خلفية زيارة وفد من الحركة قبل أسبوعين، واللقاء الذي جرى مع كبار قيادات جهاز المخابرات العامة المصرية، مضيفا أن تشديد الأمن على الحدود بين غزة وسيناء، ودعم الجيش المصري في مواجهة ، كان أبرز مطالب القاهرة من .

 

وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أنه في إطار التعاون الأمني بين القاهرة وحركة حماس تم إعادة غسان العريان إلى قطاع غزة بعد أن رفض الامتثال لقادة الحركة، زاعما أن حركة حماس تعمل الآن على إنهاء وجود حماس في شبه جزيرة .

 

واعتبر موقع “واللا” في تقرير ترجمته وطن أن هذه الخطوة التي اتخذتها حماس تعتبر أحدث المؤشرات على تجديد التعاون الأمني بين حركة حماس الفلسطينية والمخابرات العامة المصرية، موضحا أن الجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام تنفذ حملة للقضاء على وجود عناصرها في شبه جزيرة سيناء، وفقا لمطالبات القاهرة. حسب ما ذكر الموقع الاسرائيلي.

 

وادعى الموقع أنه وفقا للتقارير الإخبارية، فإن وحدة خاصة من الجناح العسكري، دخلت شبه جزيرة سيناء لخطف أحد أعضائها، الذي يدعى “غسان العريان”، الذي كان يعمل هناك وأعادته إلى قطاع غزة بعد أن رفض الانصياع لتعليمات صدرت من رؤسائه بالعودة، مؤكدا أن العريان كان مسؤولا عن تعاون حماس مع قوات داعش في شبه جزيرة سيناء.

 

ولفت الموقع الإسرائيلي أن هذه العملية ليست أول بادرة من التقارب بين حماس ومصر، حيث ذكرت الصحف الأسبوع الماضي أن حركة حماس أقدمت على إزالة لافتات لجماعة الإخوان المسلمين كانت منتشرة في الشوارع والمساجد في قطاع غزة. وبدأت وزارة الأشغال العامة في إزالة الملصقات الخاصة بكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك مؤسس الجماعة حسن البنا والرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

 

وأكد موقع “واللا” أنه في وقت سابق من هذا الشهر تحدث منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، اللواء يوآف مردخاي عن التعاون المتزايد بين داعش في سيناء وحركة حماس، ووفقا لمردخاي، كان نشطاء غزة يقاتلون في سيناء وبعضهم عاد إلى غزة من أجل تلقي العلاج الطبي. حسب زعمه.