كشفت شبكة “هاشتاغ” الأخبارية، حقيقة مقطع الفيديو الذي انتشر في صفحات النظام المؤيدة التي أكدت محاولة من نتيجة الظروف المعيشية الصعبة.

 

لكن الشبكة الناشطة في مناطق سيطرة النظام تحت اسم شبكة “هاشتاغ” نفت رواية الصفحات الموالية مؤكدة أن مراسليها أكدوا أن سبب محاولة الانتحار جاءت بعد استدراجها من قبل الشبيحة والضباط عبر أحد الحواجز وتصويرها بأوضاع مخلة وطلبهم ممارسة الجنس معها والتهديد باغتصابها ونشر الصور لأهلها.

 

وأظهرت اللقطات محاولة الفتاة إلقاء نفسها من بناء مرتفع متنقلة من مكان إلى آخر قبل أن يتمكن أصحاب البناء من منعها والامساك بها في اللحظات الأخيرة.