قالت صحيفة “الراي” الكويتية، إن الآراء السلفية اتفقت على أن “علماء سورية هم مَنْ يحدد انطباق شروط وضوابط الخروج عليه، حتى لا يكون تغيير المنكر بمنكر أشد منه”.

 

في حين استنكر الداعية الشيخ حاي الحاي، “من يدعي بأن الأسد حاكم مسلم” مبيناً أن “بشار لا تجوز موالاته”.

 

ورأى النائب الكويتيّ حمود الحمدان أن “ هم من يحددون المصلحة والمفسدة في الخروج على نظام بشار الأسد”.

 

وقال النائب السابق عبداللطيف العميري إنه “في مسألة الخروج على بشار الأسد فإن علماء سوريا هم من يحددون انطباق شروط وضوابط الخروج عليه من عدمه، فهم أدرى بأحوال البلاد ونظام الحكم، من الخطأ إطلاق عدم جواز الخروج أو جوازه على أي حاكم بشكل عام دون الرجوع لعلماء البلد ذاته ومعرفة رأيهم بانطباق الشروط من عدمها”.