ذكر موقع ديفنس نيوز عن أن دول مجلس التعاون الخليجي اشترت من الولايات المتحدة بما قيمته 33 مليار دولار خلال الفترة من مايو 2015 حتى شهر مارس الجاري، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.

 

وأضاف الموقع الأمريكي «دول التعاون الست حصلت على أسلحة تتضمن قذائف لتعزيز القدرات الصاروخية البالستية الدفاعية، ومروحيات هجومية، وفرقاطات متطورة، وصواريخ مضادة للدروع».

 

من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية ديفيد ماك كيبي أنه: «تماشيًا مع التزاماتنا التي قطعناها على أنفسنا في قمة كامب ديفيد، فقد بذلنا كل جهودنا لتسريع مبيعات الأسلحة لشركائنا في ».

 

وأضاف: «منذ تلك القمة التي جمعت الرئيس باراك أوباما بالزعماء الخليجيين، رخصت وزارتا الدفاع والخارجية بيع أسلحة وصلت قيمتها إلى 33 مليار دولار، ونحن على تواصل مستمر مع متلقيها».

 

وذكرت مصادر في وقطر “أن إسرائيل وراء تعطيل صفقة بيع مقاتلات أمريكية للبلدين، وأن حكومة بنيامين نتانياهو عبرت عن مخاوفها من بيع أسلحة إلى دول التعاون”.

 

وتسعى دول الخليج إلى تعزيز ترسانتها العسكرية في مواجهة التي تعزز من تواجدها هي الأخرى في منطقة الشرق الأوسط, وسط مخاوف من مواجهة حقيقية بين الخليج وإيران.