أفردت مجلة “يسرائيل ديفينس” الإسرائيلية المتخصصة في أمور التسليح وشؤون الجيش تقريرا عن الطائرة المجهولة التي اخترقت المجال الجوي الممنوع بالقرب من الإسرائيلي، وحلقت لدقائق دون التعرض لها، ثم عادت من حيث آتت.

 

وتساءلت المجلة: “ماذا فعلت مجهولة في العاشر من مارس الماضي، فوق المفاعل النووي “ديمونة”؟”، كما تساءل موقع THE AVIATIONNST المتخصص في شؤون الطيران وتحديد المواقع، “كيف يمكن أن تحلق فوق موقع من أكثر الأماكن حماية وتحصينا في العالم لمدة دقائق طويلة، كما أنها مجهولة بالنسبة للموقع”.

 

واستعرضت المجلة العسكرية الإسرائيلية قصة تحليق الطائرة المجهولة فوق مفاعل ديمونة، بأن موقع  FLIGHTRADAR24 الذي يتعقب عن طريق الأقمار الصناعية الطائرات وأماكن تحليقها، بأن هناك هدفا يحلق فوق المفاعل الإسرائيلي دون تحديد هويته وذلك يوم العاشر من مارس الحالي.

 

والتقط موقع FLIGHTRADAR24  صورة للطائرة، وكانت باللون الأزرق، وظهرت الطائرة وهي تقوم بعدة لفات طيران فوق المفاعل الإسرائيلي دون التعرض لها، واخترقت الحدود الإسرائيلية من ناحية الشرق متجاوزة الحدود الأردنية، وظهرت لعدة دقائق في المناطق التي يمنع فيها التحليق والمعرفة بــ  NO FLIGHT ZONE، فوق المفاعل مباشرة، ونجح الموقع في تحديد ارتفاع الطائرة إذ بلغ 16 ألف قدم، وبسرعة 326 ميل.

 

وتساءل كاتب في موقع AVIATIONIST ، ماذا تفعل الطائرة، وحاول الإجابة قائلا “الطائرة غير معروفة ومجهولة، ومن المحتمل أن الطائرة كان لها هدفا عسكريا تسعى لتنفيذه، وغالبا عملية جوية، ربما هدفها التجسس أو جمع معلومات استخباراتية.