عاد السياسي الكويتي مجدداً للحديث عن رئيس , مشيراً إلى أن “التغيير بات لزامًا على الجميع”, وأضاف في لقاء تلفزيوني إلى أن دول الخليج وأوروبا قد وضعوا البديل وسيناريوهات عدة في طرح بديل لـ”السيسى”، بعد أن جعل تصل إلى طريق مسدود لا رجعه منه، فمن اهدار الأمن المائي إلى الاقتصادي ..إلخ، من الكوارث التى يعانى منها الجميع وستكون أزمة كبيرة على أوروبا والخليج ان استمرت.

 

وتابع “الدويلة”، فى حديثه إلى فضائية الشرق، أن ما يقوله ليس نابع عن تحليله الشخصي، فدائرة علاقاته داخل الأنظمة المختلفة من مراكز الاستطلاع وغيرها أثبتت أن “السيسي” لا بد أن يرحل وأن الخليج قد حزم أمره دون رجوع لكن لتلك العملية حسابات آخرى.

 

وأضاف “الدويلة” في الدقيقة الرابعة من الفيديو المرفق، أن هناك سيناريوهان عقب الإطاحة بـ”السيسى”، أولهم أن تكون المؤسسة العسكرية طرف في الأمر، لأن القوى الخليجية لو فرضت سيطرتها بشكل كامل، سوف تضع الفريق الهارب بالإمارات على سدة الحكم في مصر ولن يستطيع أحد الوقوف في وجه ذلك السيناريو إذا تم البدء في تنفيذه.

 

ثانيًا.. مصير الرئيس “مرسى” وهو الجزء الأهم من الأمر، حيث أن مصيره بين يدى الشعب المصري دون غيره والذى إن اجتمع وأراد أن يعيده فلن يستطيع أحد من تلك الدول الوقوف في وجه هذا المطلب، حتى لو اتفقت مع المؤسسة العسكرية التي من المرجح أن تنسحب إلى ثكناتها بعد خروج الشعب المصري بكلمته.