“خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الدوافع التي جعلت الرئيس الروسي يدعم في معركة السيطرة على مدينة ، موضحا أن هذه المدينة لها أهمية استراتيجية واسعة.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر سلاح الجو بتنفيذ عدة غارات خلال الأيام القليلة الماضية بهدف التمهيد للسيطرة على مدينة تدمر اليوم الأحد، مؤكدا أن هذه الغارات الروسية مهدت لعمليات الجيش السوري وحزب الله، وهو ما انتهى بالسيطرة على أجزاء كبيرة من المدينة.

 

ولفت ديبكا طبقا لتقرير ترجمته وطن أن مدينة تدمر تمثل أهمية كبيرة في ، مثل مدينتي الرمادي وبيجي بالعراق، فضلا عن أن الجيش السوري ينوي استغلال المدينة لتكون مظلة جوية عبر تأمين الروس لها.

 

وأوضح الموقع الإسرائيلي أن القوات الروسية تنوي استغلال مدينة تدمر كقاعدة جوية بعد تطهيرها من عناصر الدولة الاسلامية، مثلما فعل الجيش العراقي بمدينة الرمادي، حيث تستخدمها القوات الأمريكية لتنفيذ طلعاتها الجوية ضد باقي الأهداف.

 

واستطرد موقع ديبكا أنه على ضوء ما سبق، فإن السؤال الرئيسي هو: لماذا قرر الرئيس بوتين دعم الأسد في السيطرة على مدينة تدمر، جنوب سوريا، ومنع انهيار قوات النظام أمام الدولة الاسلامية؟، موضحا أن مصادر ديبكا العسكرية والاستخباراتية تؤكد أنه لدى بوتين سببين رئيسيين لدعم الأسد.

 

وعن أول سبب، قالت مصادر ديبكا إن تدمر لها أهمية استراتيجية بالنسبة للروس لأنها تقع جنوب الرقة، ما يعني أن سيطرة النظام على مدينة تدمر سوف يفتح الطريق أمام الروس من أجل الوصول إلى الرقة.

 

وأكد موقع ديبكا أن مدينة تدمر سوف تجعل الروس يتحكمون في الوصول إلى مدينة دير الزور في شرق سوريا، معتبرا أن السيطرة على هذه المدينة من الناحية الاستراتيجية تمثل أهمية أكثر من استعادة الرقة، لأنه يضمن لهم السيطرة على وادي نهر الفرات، وطرق الوصول من سوريا إلى بغداد.

 

واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأنه بخلاف كل هذه الاعتبارات السابقة، فإن للمساعدة الروسية هدف بعيد هو الحفاظ على بقاء الأسد في السلطة.