“خاص- وطن”- أكّد الناشط الحقوقي التونسي مروان جدّة أنّ الأجهزة الأمنية في أصبحت تستعمل الكتب الدينية كفزّاعة من أجل الحرب على الإرهاب وذلك عبر تصوير الكتب الدينية على أنّها كتب تكفيريّة وخاصّة بعد الفضيحة الكبيرة الّتي أعقبت حجز كتاب في مبادئ اللغة العربيّة لدى مشتبه بهم ومن ثمّة إظهاره مع مجموعة من الكتب الأخرى على أنّه كتاب تكفيري.

 

وتساءل جدّة في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قائلا “بعد حجز شرح اﻷجرومية لمبادئ ، أي فرق بين الكتب الدينية والتكفيرية؟”

 

ثمّ أجاب “السؤال الذي لم يطرح و يستحيل أن تجيب عنه وزارة الداخلية ، التي وجدت في اﻹمر فرصة لكسب مزيد من الصلاحيات و تقييد الحريات و صنع بطولات وهمية عنوانها ” كتب تكفيرية ” !!!.. تباع في المكتبات ثم تقرأ خلسة بعيدا عن أعين مخبرين لا يقرؤون و إذا قرؤوا لا يفهمون !”

 

وقال الناشط الحقوقي التونسي “بما أنه عندنا إعلام مكلف بإعطاء نصف اﻷخبار أردت أن أقول لكم إنّ الخلية الداعشية الجندوبية المتكونة من 9 إرهابيين وظهرت في كل وسائل اﻹعلام أطلق سراحها القضاء بالرغم من أنهم حجزوا عندهم 4 كتب تكفيرية !”.

 

وأضاف بن جدّة معدّدا الكتب الّتي صنّفت تحت خانة الكتب التكفيريّة حسب الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام التونسية قائلا:”

– الكتاب اﻷول :” هذا هو القرآن العظيم “قلنا الأمر عادي كلنا نقول “بجاه القرآن العظيم و بأسرار الفاتحة”.

 

– الكتاب الثاني: “محمد كأنك تراه “صلينا على النبي و لعنا الشيطان و قلنا ليس هناك مشكل.

 

– الكتاب الثالث: مجلة ” كتاب اﻷمة رؤية في قضايا معاصرة” “طفينا الضو” على الرغم من أنّ المجلة جاءت من قطر و تفكرنا كلام ولاة اﻷمور عندما قالوا قطر أكثر دولة ساعدتنا ماديا و سياسيا !!”

 

وبعد أن عدّد الناشط الحقوقي أسماء الكتب السابقة، استدرك قائلا “أما أن يكون الكتاب الرابع هو الآخر لم يلق له بالا قاض التحقيق وهو كتاب “شرح المقدمة اﻷجرومية في مبادئ اللغة العربية” فهذا أمر لا يمكن السكون عنه !!

 

مبادئ اﻹسلام و قلنا أمر عادي أما مبادئ العربية جملة يا “أبا قلب” !!”

 

وختم جدّة تدوينته قائلا “على كل المهم اﻷمن الجمهوري أدّى وظيفته، وأوقف 9 شباب 15 يوما و كان سببا في أن خسّرهم في دراستهم و في أشغالهم وهذه البداية و مازال مازال .. و سيظل المتهم مدان و إن ثبتت براءته.”