(خاص – وطن) وصف الكاتب المصري بصحيفة “البوابة نيوز” ، في مقاله الأسبوعي المعنون بـ”ازدراء الدولة” الرئيس المعزول بـ”أول جاسوس مدني منتخب”.

 

وقال عبد السميع في مقاله المشار إليه إنّ «ازدراء الدولة» يعني الاجتراء عليها نتيجة سقوط هيبتها أو تآكلها، والعجيب أن تلك الظاهرة تمددت واتسعت من عهد الرئيس مبارك إلى عهد المشير طنطاوي والمجلس العسكري إلى العهد الحالي، واستثنيت عهد محمد مرسي «أول جاسوس مدني منتخب».

 

وأضاف الكاتب المصري المعروف بعدائه الشديد لجماعة وتسبيحه بحمد قائد الإنقلاب الجنرال أنّه “وفيما خلا الجاسوس مرسي، فإن المرات التي جرى فيها «ازدراء الدولة» سواء في عهد مبارك أو زمن طنطاوي أو فترة السيسي، يتم من فصيلين رئيسيين أحدهما هو جماعة الإخوان الإرهابية وطلائع ونخب الاشتراكيين الثوريين والناصريين والمتطرفين الليبراليين، وتلك الفئات الثلاثة الأخيرة جمعت- في الحقيقة- بين «ازدراء الدولة» و«ازدراء الأديان»، لأنها كانت تزدري المؤسسة الدينية وتهدر هيبتها ضمن ازدراء «الدولة».”