معركة بالرصاص، شبيهة بما نراه في أفلام “الكاوبوي” الهوليوودية عن الغرب الأميركي، دامت بين لدودين أقل من دقيقتين، وانتهت بأحدهم “كوّمه” رصاص خصمه قتيلا على الطريق بطلقات حاسمة سجلتها كاميرا مراقبة من أولها الى آخر مرحلة دموية فيها.

 

التسجيل وجد طريقه “اليوتيوبي” سريعا، فتحول الى فيديو انتقل من الموقع الى حسابات في مواقع التوصل، منها واحد في “فيسبوك” شاهده فيه وحده أكثر من مليون 161 ألفا. ووقع القتال الاثنين الماضي بمسدسي المتقاتلين في مدينة Tanauan البعيدة في مقاطعة “باتنغاس” أكثر من 66 كيلومتراً عن مانيلا عاصمة الفلبين، إلا أن الفيديو بشأنه ظهر منذ يومين فقط.

 

وتوارى “بترولينو” عن الأنظار

ولا أحد يعرف كيف بدأ الخلاف بين من نراهما يظهران فجأة، ويتخذان من سيارة كان يقودها سائق ومعه راكبان في مقاعدها الخلفية، وتوقفت عند مفرق طريق في منطقة سكنية راقية، وهناك جعلها كل من المتقاتلين متراسا يحميه من رصاص الآخر، بحسب الوارد في موقع شبكة ABS-CBN التلفزيونية بالفلبين، فيما دب رعب بمن كان بالسيارة، فغادرها الراكبان عند بدء التراشق الذي احتدم ومنع سائقها من الفرار، في وقت كان أحد المتقاتلين ينال من خصمه ويرديه “مكوّما” على الطريق.

 

ويبدو أن اسم القاتل “بترولي” الطراز بامتياز، فقد ذكر المتحدث باسم شرطة المدينة، جوسيليتو دي شافيس، أن اسمه بترولينو لاسكانو، فيما اسم القتيل ريستيتوتو سود، بحسب ما ذكره موقع Inter Aksyon الاخباري الفلبيني، المتضمن خبره أن أصل القتال بين الاثنين هو خلاف على أحقية المرور بين عربتيهما الصغيرتين للركاب وما شابه، ونراهما في بداية الفيديو المنتشر الآن في مئات المواقع الاخبارية بالعالم، فيما ذكر موقع غير موثوق أن السيارة قد تكون ملكا للقاتل نفسه.

 

ومن يلقي نظرة على حساب Tanauan City’s Hope في “فيسبوك” سيجد كم بلغ عدد مشاهدي الفيديو في هذا احساب فقط، وبالفلبين وحدها، لذلك فقد يصل العدد في حسابات أخرى، أهمها “يوتيوب” الشهير، الى أضعاف، أي تقديرا أكثر من 5 ملايين بيومين، الا أن أحدا لم يتحدث عمن أصر على قتل خصمه وأرداه، فهو متوار عن الأنظار منذ القتل الرخيص.