كشف تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الملك عبد الله عاهل الأردن أشار إلى أنه أطلع الولايات المتحدة عن خطط للقوات الخاصة الأردنية للعمل جنبا إلى جنب مع بريطانيا.

 

وقد تم نشر القوات الخاصة البريطانية SAS في منذ بداية العام الجري، وفقا لمذكرة السرية وُزعت على زعماء الكونجرس الأمريكي من قبل ملك الأردن.

 

ووفقا لملاحظات الاجتماع الخاص الذي جرى في 11 يناير الماضي، والتي اطلعت عليها الصحيفة، فإن الملك عبد الله كشف أن القوات الخاصة لبلاده: “سوف تكون جزءا لا يتجزأ من القوات الخاصة البريطانية SAS” في ليبيا.

 

واستنادا للمذكرة السرية، فقد التقى الملك زعماء الكونغرس، بمن فيهم رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، جون ماكين، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، والناطق باسم الكونغرس الأميركي، باول رايان.

 

وأوضح الملك عبد الله أن القوات الخاصة البريطانية تحتاج إلى مساعدة من جنوده عندما تعمل على الأرض في شمال إفريقيا، موضحا أن “اللهجة العامية الأردنية مماثلة للعامية الليبية”.

 

كما نوه أيضا إلى أن القوات البريطانية قد ساعدت في بناء كتيبة مشاة في جنوب سوريا، برئاسة قائد محلي وتتكون من المقاتلين القبليين، وأن قواته مستعدة مع بريطانيا وكينيا لشن هجوم على حركة الشباب في الصومال.

 

وأفاد التقرير أن الصراحة الواضحة لملك الأردن مع النواب الأمريكيين تعدَ مؤشرا على مدى أهمية الأردن حليفا لأمريكا في المنطقة، فمنذ الخمسينيات من القرن الماضي قدمت واشنطن أكثر من 15مليار دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية.

 

وقال الملك للحاضرين، وفقا لما نقلته الصحيفة البريطانية، إن: “المشكلة أكبر من داعش، هذه حرب عالمية ثالثة، يعمل فيها المسيحيون واليهود مع المسلمين ضد الخارجين عن القانون”.