“خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- دعا مواطن مصري في رسالة تلغرافية وجهها إلى الرئيس إلى “تغيير القانون والدستور” فاتهم بالجنون، وأمرت النيابة العامة بمركز “مغاغة” (شمال المنيا) بإحالة المواطن إلى الطب النفسي للإقرار بإصابته بمرض نفسي من عدمه، بعد أن اتهمه موظف بالشركة المصرية للاتصالات بالجنون.

 

وفي التفاصيل أن اللواء “رضا طبلية”، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا تلقى إخباراً من مدير إدارة البحث الجنائي اللواء “محمود عفيفي” بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة مغاغة، من قسم شرطة النقل والمواصلات بالمنيا، بتقدم «عبد الرازق. ص. ا»، موظف بالشركة المصرية للاتصالات ومقيم منشية المصري بمغاغة بشأن حضور «أحمد. م. ع»، 46 سنة، حاصل على دبلوم تجارة، عاطل، ومقيم بالكنيسة الفشن بني سويف وقيامه بإرسال برقية لرئاسة الجمهورية وامتنع المذكور عن سداد قيمة الإرسال. واتهم موظف السنترال محرر البرقية بالجنون حيث احتوت رسالته على مطالبة السيسي بتغيير القانون والدستور كما شملت الرسالة المطالبة بالعفو عن الرئيس محمد مرسي، ومحمد حسني مبارك، الرئيس الأسبق، وتعيين نجله جمال مبارك رئيس حزب. وهي مطالب تُعتبر في حكم المحرمات والخطوط الحمراء التي لا يجوز الإقتراب منها في في ظل العسكر الذين يحكمون بالنار والحديد.

 

وبعد إحالة المواطن المذكور إلى النيابة العامة بموجب الضبط رقم 2072/2016، إداري مركز شرطة مغاغة أقر مرسل البرقية التلغرافية بأنه يعاني من مرض نفسي منذ فترة – بحسب الضبط المذكور.

 

وتقدّر احصائيات لمنظمة الصحة العالمية عدد المصابين بانفصام الشخصية في مصر بأكثر من 700 ألف مريض فى حين أن مستشفيات الامراض النفسية لا تستوعب أكثر من 100 ألف مريض، أى أن هناك 600 ألف مريض خارج المستشفيات يمثلون قنابل موقوتة فى شوارع مصر. وبلغ عدد الذين دخلوا إلى المستشفيات والعيادات من المرضى النفسيين حوالي 444 ألف و650 مريضاً في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو رقم لم يتحقق من قبل .