اتهم مسؤولون أتراك الحكومات الأوروبية بمحاولة تصدير مشكلة التطرف لسوريا، معتبرين أن فشل في تأمين حدوده أو الالتزام بتعهده بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون لمحاربة التهديد الإرهابيّ.

 

ونقلت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن مسئولين أتراك كيف وثقوا عدد من حالات مغادرة مقاتلين أجانب لأوروبا وهم يحملون جوازات سفر موجودة على قائمة مراقبة “الإنتربول”، ووصلوا من المطارات الأوروبية بحقائب تحتوي على أسلحة وذخائر، بل وتم إطلاق سراحهم بعد ترحيلهم من تركيا، رغم التحذيرات بأن لديهم صلة بشبكة المقاتلين الأجانب.

 

وقال مسؤول أمني تركي رفيع المستوى لـ”الجارديان” : نحن متشككون في أن السبب وراء رغبتهم فيمجئ هؤلاء الأشخاص، هو لأنهم لا يريدونهم فى دولهم، وأعتقد أنهم كانوا كسالى للغاية وغير جاهزين وظلوا يتجاهلون النظر في المسألة حتى أصبحت مزمنة”.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الحوار مع المسئولين الأتراك تم قبل إعلان مسئوليته عن الهجمات الإرهابية في ، ومع ذلك، تظل هذه الهجمات مع في نوفمبر الماضي مثالا على فشل أوروبا في مواجهة التهديد النابع من الأوروبيين الذين يسافرون إلى سوريا والعراق للقتال مع داعش ثم يعودون لتنفيذ فظائع في بلادهم.