أثار فيديو تداوله نشطاء فلسطينيون لجندي إسرائيلي وهو يعدم شاب فلسطيني بدم بارد في مدينة الخليل بالضفة الغربية أمس الخليل, ردود فعل واسعة على تلك الحادثة العنصرية الامر الذي يهدد بتفجر الشارع الفلسطيني مجددا في وجه المحتل الإسرائيلي.

 

ونشرت المنظمة الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، “بتسيلم”، فيديو لجندي إسرائيلي وهو يطلق النار على فلسطيني ملقى على الأرض بعدما نفذ عملية طعن ضد الجنود، وقاموا بالتعرض له.

 

ويظهر الجندي وهو يصوب سلاحه صوب الفلسطيني الذي كان ملقا على الأرض وهو ساكن، دون حركة، أي أنه لم يشكل تهديدا على أحد. ويظهر كذلك جنود آخرون في المكان، لم يتصدوا للجندي ولم يكترثوا بتصرف زميلهم.

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي سارع إلى احتواء الحادثة بالقول ” ما شاهدناه في الخليل لا يمثل قيم الجيش الإسرائيلي. الجيش يتوقع من جنوده أن يتصرفوا بروية وأن يطبقوا توجيهات إطلاق النار”. !!

 

كما واستنكر وزير الجيش موشيه يعلون تصرف الجندي بشدة، قائلا “حادثة خطيرة جدا. إنها تخالف قيم الجيش الإسرائيلي وأخلاقيات القتال التي يمشي حسبها”.

 

وأمر رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، الشرطة العسكرية والجهات المختصة، بمباشرة التحقيق في الحادثة، وتعليق نشاط الجندي حتى يتم التحقيق معه.. كمحاولة لاحتواء غضب الشارع الفلسطيني.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، موتي ألموز، عن الفيديو “الصور واضحة. لا داعي لكي نشرح مدى خطورة فعلة الجندي. إنه لا يمثل الجيش، ولا قيمه الجيش، ولا أخلاقياته”.