وصف الأسد علاقات بلاده مع بـ “الممتازة”، وقال “علاقاتنا مع ممتازة، ونلتقيهم باستمرار للتنسيق وحتى في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي كان التنسيق الأمني ممتازا نحن نتفهّم موقف إخواننا في بسبب ظروفهم الاقتصادية، ونقدّر الضغوط التي يتعرّضون لها”.

وتابع خلال خلال ملتقى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”: “علاقاتنا جيدة مع الكثير من الدول العربية هناك دول نتشارك معها في مواجهة الإرهاب كمصر وتونس، وهناك دول نتحاور معها سرا، وبعضها خليجي يعاني الأمرّين من الإخوان المسلمين ويقصد بذلك دولة العربية المتحدة التي تشن حربا لا هوادة فيها ضد الإسلاميين.

وأكّد أن لا خلافات مع موسكو، موضحاً: “منذ بداية تفاهمنا مع الرئيس بوتين على خيارات الانسحاب الروسي كان منسقا منذ فترة طويلة، والأدق تسميته تقليصا للقوة العسكرية الروسية هذا التقليص طال فائض القوة الاستراتيجي الذي استقدم عندما كانت هناك احتمالات عالية لمواجهة مع تركيا والأطلسي ومع تراجع هذه الاحتمالات سُحب ما ليس ضروريا في معركتنا المستمرة ضد الإرهاب”.

وفي الشأن الإيراني وحزب الله، قال: “خلافا لكل ما يردّده الإعلام المنحاز، وضعنا اليوم أفضل بما لا يقاس من السابق بمساعدة حلفائنا الروس وأصدقائنا الإيرانيين وإخواننا في المقاومة”.

وبين الأسد أن الأوضاع في سوريا لا حلّ إلا بالمواجهة والنصر والرهان الحقيقي هو على الحسم العسكري مع القوى “الإرهابية” وتعزيز منطق المصالحات السورية أما صياغات النظام وآلياته وشكله ومستقبله فهي شؤون يقررها السوريون وحدهم، معتبرا أن “الانتصار على الإرهاب سيمهّد الطريق أمام حل سياسي يُستفتى عليه الشعب السوري”.