لا شكّ أنّ لا يقتصر دورها على المتعة بين الزوجين، بل تتعداها الى انها دواء لكثير من الأمراض، وهو ما أشارت اليه عديدُ الدراسات الطبية في هذا المجال.

 

ومن أبرز الأمراض التي تعالجها العلاقة الحميمة:

 

1.سرطان الثّدي: النّشوة تمنع ظهور سرطان الثّدي، هذا ما أكدته دراسة أوستراليّة كون العلاقة تؤدي الى فرز هرمون “الأوسيتوسين” بكميّات كبيرة لحظة بلوغ النّشوة بشكلٍ خاص، ممّا يعطي العمليّة الحميمة طابعاً وقائيّاً ضدّ هذا النّوع من السّرطان.

 

2.: تؤكّد بعض الأبحاث أنّ عمليّات المتكرّرة للرجل تخفّف خطر ظهور سرطان البروستات عنده لاحقاً.

 

3.: عند النّساء، تحسّن العلاقات الحميمة المنتظمة صحّة الحوض وتخفّف بالتّالي مخاطر إسهال البول المرتبطة بالعمر.

 

4.محاربة : النّساء اللّواتي يبلغن النّشوة الجنسيّة باستمرار يكنّ أكثر استرخاءً، أقّل اكتئاباً ومرتاحات جسديّاً وعاطفيّاً. كما ان العلاقة الحميمة تساعد على الحصول على نوم أفضل، وتخفّف التوتّر العصبي بفرزه في العقل “السيروتونين” التي تتحكّم في المزاج والتي نجدها بشكلٍ موازٍ في المهدّئات.

 

5.: باستمرار تُفرز الكثير من الهورمونات في الجسم، مسمّاة هورمونات السّعادة. وهي تحتوي التيستوستيرون الذي ينخفض مع العمر وبالتّالي، العلاقات الحميمة العديدة تضمن مستوى جيّداً منه في الجسم، كما انه يحافظ على العظام والعضلات بصحّة جيّدة، دون أن ننسى المظهر النّضر الذي يُعطيه للبشرة.