“خاص- وطن”- نشر موقع “واللا” الإسرائيلي حوارا مع وزير الجيش الاسرائيلي السابق “أيهود باراك”، حيث أكد الأخير على عدم نيته العودة للحياة السياسية مرة أخرى، مضيفا أنه لا يعلم ملامح الفترة المقبلة في حياته.

 

وأوضح وزير الجيش السابق الذي استقال من منصبه بعد قصف المقاومة الفلسطينية تل أبيب بالصواريخ خلال الحرب الثانية على غزة صيف العام 2012, في الحوار الذي ترجمته وطن أن الإرهاب يتزايد في العالم خلال الفترة الراهنة، قائلا: نحن بحاجة لتحديد ، لأنه خلافا للظاهر، تشكل خطرا كبيرا على .

 

وأضاف باراك، الذي تقاعد قبل سنوات من الحياة السياسية: رغم أنني لا أنوي العودة إلى الحياة السياسة مرة أخرى خلال الفترة الراهنة، لكنني لا أعرف ماذا سيحدث في المستقبل.

 

وأكد وزير الجيش السابق في مقابلة، اطلعت عليها وطن أن الهجوم الارهابي الذي وقع مؤخرا في بروكسل أسفر عن مقتل 31 شخصا وهدد دولة إسرائيل على وجه الخصوص والعالم، مضيفا: أنا لا أقلل من قدر أي تهديد لكن ليس خائفا من أي شيء يدور من حولي.

 

وقال باراك: نحن نعيش في زمن صعب جدا، وأود أن أقول، ليس وهولندا فقط المعرضتان لخطر الإرهاب، فاليوم لا يمكنك أن تقول ذلك، لذا يجب أن نكون نحن مستعدون أيضا لمواجهة هذا الخطر.

 

وأردف باراك: نحن بحاجة لتعزيز التنسيق مع بلجيكا وباقي دول العالم لمواجهة المخاطر والإرهاب، وتابع: يجب الاهتمام بكل مكان، وليس فقط الطائرات ولكن أيضا في قاعات المطارات ومداخل المترو أو في الملاعب ليس فقط في الداخل، ولكن أيضا في البيانات فأينما يوجد الازدحام هو هدف مشروع.

 

وأكد باراك على ضرورة أن يستعد العالم للعمل المشترك على أرض الواقع مع الدعم الجوي لمواجهة مخاطر الإرهاب، وليس كما فعلت وأرسلت قوات المخابرات والقوات الجوية، لحماية نظام بعد أن كان اقترب من الهزيمة.

 

ووفقا لباراك، فإنه يتوجب على العالم توحيد القوى ضد الإرهاب وانتشاره على سبيل المثال، في العراق لمساعدة الجيش العراقي، لذا يجب على الحكومة أن تنظر بشجاعة في الواقع وتتعامل معه.

 

ولفت وزير الجيش السابق إلى أنه على عكس ما يبدو، فإن داعش ليس خطرا كبيرا على إسرائيل فقط، هناك أيضا صواريخ وحماس، وهذه تهديدات يتعرض لها العالم أجمع، لكن بالنسبة لدولة إسرائيل، تعتبر تهديدا وجوديا.

 

وعن اقتراح إنشاء ميناء في غزة، قال باراك: أحد التهديدات الكبيرة التي تواجه إسرائيل حركة ، لذا فإن اقتراح بناء الميناء هناك، يستحق دراسة متأنية، وعلى الحكومة أن تنظر بشجاعة في الواقع والتعامل معه.