يبدو أن رئيسة ديلما روسيف، قد تعلمت “الصنعة” على يد رئيس النظام السوري اذ قالت إنها لن تستقيل تحت أي ظروف، ووصفت محاولة عزلها بالانقلاب على الحكم الديمقراطي لأنها لم ترتكب أي جريمة.

 

وحثت روسيف المحكمة العليا في البرازيل على أن تظل نزيهة في الأزمة السياسية التي هددت بالإطاحة بحكومتها، إذ يسعى الخصوم إلى عزلها في البرلمان، وسط فضيحة فساد وصلت إلى الدائرة المقربة منها.

 

وقالت الرئيسة في كلمة لخبراء قانونيين “لن أستقيل تحت أي ظروف، لم أرتكب أي جريمة تبرر اختزال مدتي”.

 

وبدأت أحزاب المعارضة إجراءات عزل روسيف بزعم التلاعب في حسابات حكومية، للسماح لحكومتها بإنفاق المزيد في جولة إعادة انتخابها عام 2014، وقد يتم تعليق قيامها بمهام الرئاسة بحلول مايو، إذا لم يعرقل أنصارها إجراءات عزلها في مجلس النواب.