“خاص- وطن”- أعد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا حول علاقات حركة الفلسطينية مع دول ، خاصة والسعودية وإيران، مضيفا أن الأيام الأخيرة الماضية شهدت تقرب الحركة من ، وابتعدت عن إيران.

 

وأوضح الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن أن سلطات حماس في قطاع غزة أقدمت قبل أيام على إغلاق جمعيات خيرية لموالية لإيران تعمل في قطاع غزة، بتهمة نشر التشيع في القطاع.

 

وأضاف “نيوز وان” أن حركة حماس بدأت تتحرك تدريجيا خلال الأيام الماضية بعيدا عن إيران والتقرب من المملكة العربية السعودية لمساعدتها في تحسين علاقاتها مع مصر.

 

وأشار الموقع في تقرير ترجمته وطن أن وزارة الداخلية في قطاع غزة أغلقت قبل أيام قليلة جمعية خيرية تتلقى تمويلا مباشرا من إيران، ويرأس الجمعية هشام سالم، الذي هو أيضا رئيس حركة “الصابرين” الموالية لإيران.

 

وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة حماس بيانا، قالت فيه: إغلاق الجمعية جاء بسبب أنشطتها السياسية وكسر قانون عمل الجمعيات الخيرية، موضحة أن حركة الصابرين موالية لإيران تعمل في شمال قطاع غزة، وكثير من أعضائها ناشطين سابقين في حركة الجهاد الإسلامي، وشاركوا في نشر المذهب الشيعي.

 

وأكد الموقع الإسرائيلي إلى أن هذا القرار يُعد المرة الأولى الذي اتخذت فيه حماس إجراءات ضد حركات وجمعيات في قطاع غزة تابعة مباشرة لإيران وتمولها.

 

وأوضح “نيوز وان” أن قرار حماس كان بنص على إغلاق أي مؤسسة أو جمعية خيرية تابعة لإيران ولا يتفق نشاطها مع مصالح الفلسطينيين ستغلق فورا، خاصة بعد أن أكدت وزارة الداخلية في غزة أنها ستتخذ أحكاما حازمة لمعالجة هذه المسألة.

 

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن حماس أقدمت خلال العام الماضي عقب صعود إلى السلطة على اتخاذ قرارات تقاربية مع السعودية التي تحاول تأسيس كتلة سُنية كبيرة تتصدى لنفوذ إيران في الشرق الأوسط.

 

وفي هذا الإطار، التقى وفد من حماس برئاسة خالد مشعل العام الماضي الملك سلمان بن عبد العزيز في ، وجرى بينهما اجتماع موسع عقب قرار مقاطعة حماس التي تم اعتبارها منظمة إرهابية.

 

وأكد موقع “نيوز وان” أن حماس تعتبر المملكة العربية السعودية هي مفتاح عودة العلاقات وتحسنها مع مصر، لا سيما وأن الحركة الفلسطينية تحتاج لذلك في ظل الضائقة التي تمر بها وسط الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة.

 

واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن حماس الآن تبتعد تدريجيا عن إيران وتقترب من المملكة العربية السعودية بسبب توتر علاقاتها مع مصر، لذا تعتبر حماس الملك سلمان بداية فتح صفحة جديدة مع مصر، لا سيما وأن الملك سلمان له تأثير كبير على السيسي ويمكن أن يساعد الحركة في تخفيف إغلاق معبر رفح وإقناع مصر بتحسين علاقاتها مع حركة حماس.