(خاص – وطن) على خلفيّة التفجيرات المدوية التي هزّت العاصمة البلجيكيّة “بروكسل” صباح الثلاثاء، أكّد المدون التونسي نضال بن محمّد أنّ السلطات البلجيكيّة تعاملت مع هذه التفجيرات إعلاميّا على غرار نظيرتها التونسية.

 

وقال “بن محمّد” على حسابه الشخصي “فيسبوك” متهكّما على وسائل الإعلام التونسية: “إنّه لمن الغريب في بلجيكيا الدّالّ على التخلف أن يظهر رئيس الوزراء والنائب العام للتحدّث عن العمليات الإرهابية والضحايا وإجراءات الحكومة المتخذة آنيّا، بالإضافة إلى أنّ المدعي العام قال فتحنا بحث وتعهد قاضي تحقيق بالملف ذي الصبغة الإرهابية وانتهى الأمر.”

 

وأضاف المدوّن التونسي: “فقط؟ والله فقط، لا هي برامج تلفزية خاصة يتواجد فيها نقابيين أمنيين على غرار النقابيين (عصام الدردوري وحبيب الراشدي البلجيكيين) كما لم يستضيفوا خبراء أمثال بدرة قعلول ومازن الشريف وعلية العلاني البلجيكيين”، وذلك في إشارة منه لاستضافة وسائل الإعلام التونسية لنقابيين ومحلّلين لا يجيدون التحليل وإنّما التحريض.”

 

وختم المدون التونسي نضال بن محمّد تدوينته بالإعتراف النقدي قائلا “بصراحة المسؤولون في بلجيكيا فاشلون ولأنّه من باب الجهد العالمي لمكافحة الإرهاب، فعلى الحكومة التونسية أن تبعث هذه الخبرات والكفاءات الوطنية للأشقاء البلجيكيين لكي يستفيدوا منها.”

 

وكانت هجمات متزامنة قد هزّت العاصمة البلجيكيّة بروكسيل صباح الثلاثاء وأوقعت عددا من القتلى والجرحى.

 

وفي تعليقه على تفجيرات بروكسيل، استعمل الصحفي والمدون التونسي عبد الحليم الجريري تصريحات بعض المسؤولين التونسيين الّذين عادة ما يسارعون إلى اتهام حركة النهضة وغيرها من الإسلاميين بوقوفهم خلف الهجمات الإرهابية الّتي تستهدف البلاد.

 

وكتب الجريري على حسابه الرسمي في “فيسبوك” متهكّما:” ناجي جلّول يدعو الحكومة البلجيكيّة لغلق الروضات القرآنيّة.فاصل ثمّ نواصل.”

 

وأضاف “ناجي جلّول: حكم الترويكا أوصل بلجيكيا إلى ما هي فيه الآن، والإرهاب فيها بدأ يوم فتح المرزوقي قصر قرطاج للسلفيين.”

 

وختم الصحفي والمدون عبد الحليم الجريري تدويناته قائلا “ناجي جلّول:الذين قاموا بتفجيرات بروكسل يذكّرون الشيخ راشد بشبابه.”

 

يذكر أنّ عديد الدّول الأوروبيّة أعلنت حالة الإستنفار بعد التّفجيرات الّتي هزّت العاصمة البلجيكيّة بروكسل، حيث اتّخذت إجراءاتٍ أمنيّة مشدّدة في مطاراتها ومحطّات قطاراتها الرّئيسيّة.