“خاص- وطن”- نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي تقريرا له حول الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها في ، موضحا أن تنظيم استطاع خداع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في بلجيكا.

 

وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات البلجيكية وقعت في فخ عميق نصبه لها تنظيم داعش، عن طريق صالح عبد السلام الذي أشرف على الهجوم الإرهابي الذي حدث في باريس خلال شهر نوفمبر عام 2015، وأسفر عن مقتل 130 شخصا وإصابة 368 آخرين، طبقا لإحصائيات وكالات الاستخبارات والحرب الإرهابية البلجيكية والفرنسية.

 

ولفت “ديبكا” في تقرير ترجمته وطن أنه بعد تبادل لإطلاق النار، يوم الجمعة الماضية في ضاحية مولينبيك ببروكسل تم إلقاء القبض على إرهابي، وأعلن بيان عسكري أن هذا الشخص أصيب بجروح طفيفة في ساقه خلال الاشتباك مع قوات الأمن، بعد ورود معلومات استخباراتية عن الشقة التي كان يختبئ بها.

 

وقال الموقع الإسرائيلي إن صالح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، مواطن فرنسي من أصل مغربي، وكان الإرهابي الوحيد الذي نجا بعد الهجمات الأخيرة، مضيفا أنه كان الشخص الوحيد الذي نجى من الإرهابيين السبعة الذين شاركوا في الهجوم الإرهابي، بما في ذلك شقيقه الذي قتل أيضا.

 

وأشار ديبكا إلى أنه مباشرة وبعد الهجوم الإرهابي عقد رئيس فرنسا فرانسوا هولندا ورئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل مؤتمرا صحفيا مشتركا، حيث كان كلاهما يواسي بعضهم البعض على الكتف، ووعد بأن يبدأ الآن التحقيق مع ، موضحا أنه حينها كان التقييم أن المنظمات الأخرى تستعد لتنفيذ هجمات آخرى.

 

وطبقا لمصادر ديبكا الخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، أنه لم يتوقع أيا من الزعيمين، ورؤساء وكالات الاستخبارات والحرب الإرهابية، أن صالح عبد السلام ينصب لهم فخا.

 

وأكد الموقع الإسرائيلي إلى أن البلجيكيون بذلوا قصارى جهدهم لإخفاء حقيقة أنه من المتوقع تنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية.

 

وتطرق موقع ديبكا إلى تهريب الأحزمة الناسفة والمتفجرات التي يتم من خلالها تنفيذ هذه العمليات، مؤكدا أن أحد العاملين بالمطار هربَّ ثلاثة أحزمة ناسفة خلال الإجراءات الأمنية، حيث انفجر اثنان وتم العثور على الثالث قبل تفجيره.

 

بعد خمسة أيام من هذه العملية تم تنفيذ هجوم انتحاري على المطار الدولي في بروكسل وتحت المترو في وسط المدينة بالقرب من المقر الرئيسي للسوق الأوروبية المشتركة في الاتحاد الأوروبي.

 

واختتم ديبكا أن بروكسل اليوم كانت عبارة عن عرض مسرحي مرعب، وليس على غرار ما حدث في لندن يوليو 2005، عندما تم تنفيذ الهجمات على مترو الأنفاق وحافلة، وكذلك ما حدث في باريس نوفمبر عام 2015، حيث وجدت بروكسل نفسها اليوم في حالة من الفوضى بالسوق، والناس يركضون دون معرفة إلى أين يذهبون وماذا يفعلون.