“وكالات- وطن”- قتل نحو 21 شخصا وأصيب عدد أخر في سلسلة ضربت العاصمة البلجيكية “” كانت متوقعة منذ أشهر طويلة أي بعد هجمات باريس الأخيرة, في الوقت الذي حاول البعض اللعب على وتر حساس بالزج بالمسلمين في اللعبة “الحقيرة”, لتأجيج الصراع الطائفي بدلاً ما هو سنة وشيعة إلى مسلمين ومسيحيين.

 

التقارير الصادرة من بروكسل قالت إن تفجيرين وقعا في صباح الثلاثاء, وآخرين استهدفا محطتين للمترو في العاصمة البلجيكية الامر الذي أوقع “21” قتيل ونحو 35 مصاب.

 

بدوره، أكد المدعي العام البلجيكي أن أحد تفجيرات بروكسل كان هجوماً انتحارياً، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

 

وذكرت تقارير أن الانفجارين وقعا قرب مكتب خطوط طيران أميركان إيرلاينز، بينما نقلت وكالة “رويترز” عن وكالة الأنباء البلجيكية أن إطلاق نار سبق انفجاري مطار بروكسل، وصيحات باللغة العربية.

635e514a-83d1-4532-b328-16644bccdc6b

وبعد أقل من ساعة، هز انفجار جديد محطة قطارات قرب مبنى للاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص وفق ما أفاد مراسل قناة العربية.

 

ووقع الانفجار لدى وصول القطار إلى المحطة أثناء ساعة الذروة الصباحية.

 

كما وقع تفجير رابع في محطة مالبيك أو محطة شومان المجاورة حيث مقرات الاتحاد الأوروبي، أسفر عن مقتل 15 شخصاً كحصيلة أولية وإصابة 40 آخرين، جروح بعضهم حرجة.

‏عقب ذلك، أعلن تعليق رحلات الطيران، وكذلك القطارات إلى مطار بروكسل الذي حصل التفجيران في صالة المغادرة التابعة له، كما أخلي المطار بالكامل.

 

وسارعت عقب الحادثة بتحذير رعاياها بضرورة أخذ الحيطة والحذر, فيما حاولت ذكرت تقارير إعلامية أن شجار سمع باللغة العربية قبل التفجير في مطار بروكسل الامر الذي يضع مئات علامات الاستفهام أمام التفجيرات التي شهدتها “بلجيكا”.

 

الكثير حاول الربط بين اعتقال العقل المدبر لهجمات باريس والذي اعتقلته السلطات البلجيكية قبل أيام والتفجيرات في محاولة للزج بتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” بالموضوع.