انشغل السوريون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بخبر تناقلته بعض الصفحات حول نقل رأس النظام لشقيقه ماهر من قيادة اللواء 42 في إلى هيئة الأركان العامة، وتزامن ذلك مع تخمينات عن وجود خلافات بين الطرفين دون دلائل تثبت ذلك.

 

مصدر عسكري في قوات نظام الأسد صرح، اليوم الإثنين، لموقع “روسيا اليوم” (التي نقلت هي الأخرى خبر نقل ماهر للأركان)، أن “العميد ما زال قائماً على رأس عمله في الفرقة الرابعة”، وشدد “على أن ما حصل هو تنقل عادي روتيني في إطار الترفيعات والتنقلات التي تحصل دائماً في المؤسسة العسكرية”.

 

كما أكد المصدر (الذي لم يذكر الموقع اسمه) أنه “لا صحة أبدا لكل التكهنات والروايات المثيرة للضحك والتي تتناقلها بعض مواقع الانترنيت”، حسب تعبيره.

 

وكانت مصادر إعلامية سورية وعربية قالت إن “بشار الأسد عزل شقيقه ماهر الأسد من اللواء 42 في الفرقة الرابعة ونقله إلى هيئة الأركان العامة”، وزاد من جدية هذه المعلومة ما نقلته صفحة موالية للنظام على موقع “فيس بوك” باسم “شبكة أخبار اللاذقية”، التي قالت مساء يوم الجمعة الفائت إنه “جرى نقل العميد ماهر الأسد من قيادة اللواء 42 في الفرقة الرابعة إلى الأركان العامة في الجيش”، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

 

وقال موقع “السورية نت” إنّ ماهر الأسد يعتبر من أكثر ضباط قوات النظام عنفاً في تعامله مع المعارضين للنظام، إذ يقود قوات معروف عنها اتباعها سياسية الأرض المحروقة، وتعد من أكثر الجبهات التي تقاتل فيها الفرقة الرابعة مدينة داريا، واستطاع مقاتلو المعارضة في هذه المدينة من صد الفرقة الرابعة مراراً وقتل الكثير من عناصرها، مما دفع بعض السوريين إلى وصف داريا بأنها “مقبرة الفرقة الرابعة”.