اشاد الاعلامي المصري المؤيد للنظام يوسف الحسيني بخطوة اقالة وزير العدل احمد الزند وكذلك النائب في البرلمان , مطلقا عليهم لقب “مقبلي الأيادي”, لافتا إلى أن بدأ في تنفيذ سيناريو مايو، الذي قام به الراحل محمد أنور السادات، للإطاحة بأركان الدولة العميقة، كي تستقر الدولة.

 

قال “الحسيني”، في برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على قناة “أون تي في”، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن أكثر من مرة أنه لن يدفع فواتير لأحد من أبناء نظام مبارك الديكتاتوري الذين ظنوا أن والرئيس مدينون لهم، وشكلوا عبئا على كتف النظام، لافتا إلى أن النظام فاض به الكيل وانتظر السقطة لعكاشة والزند للإطاحة بهما ،لكن التدخل الإلهي حسم الأمر.

 

وأضاف “الحسيني”، أننا طالبنا السيسي مرارا بتنفيذ هذا السيناريو والإطاحة برجال النظام السابق، مشددًا: “أظن الشنطة لسه فيها 4 كمان سيتم إقصاؤهم من المشهد في مصر، فيهم اللي بيصف نفسه بالمستشار وفيهم اللي بيصف نفسه بالإعلامي، هذه الشخصيات يتربص لهم الرئيس عبد الفتاح السيسي للإطاحة بهم، وعليه أن لا ينتظر التدخل الإلهي”.

 

وتابع: “”بالفعل تمت الإطاحة باثنين من أقطاب النظام السابق في مارس، أحدهما وصف ثورة يناير بالحركة الغوغائية، وبعد نجاحها وصفها بأنها أفضل ثورة في التاريخ، هناك مجموعة من الأشخاص علي الدولة التخلص منهم فورا وذلك لمواقفهم السياسية وذمتهم المالية السيئة التي يعرفها الجميع”.

 

واستطرد: “الناس هترتاح من الأشكال دي قريبًا، ومش هنشوف تاني شهود زور ولا تسريبات للناس ولا ناس تاني بتشتم على الهوا، ولا عرض ألعاب، يلا يا ريس وأنا أفديك برقبتي”.