(خاص – وطن) نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي، تقريرا له حول خلال الفترة الراهنة، مؤكداً أنّ القلق لم يعد يقتصر على ملايين الفقراء فقط، بل تخطى ذلك حتى وصل إلى الأثرياء أيضاً.

 

ولفت الموقع في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن العائلات الثرية أصبحت تشعر بقلقٍ بالغٍ من ، فضلاً عن النقص الحاد في العملات الأجنبية، حيث أصبح هؤلاء الأثرياء يعتبرون الوضع مقلق ولا يدعو للاستقرار.

 

وأكد “ذا ماركر” في تقريره الذي ترجمته “وطن” أنه حتى الأثرياء الذين كان يعتمد عليهم الرئيس في الحديث عن شعبيته، أصبحوا الآن غير راضين عنه، ويشددون على أن سياساته لا تلبي رغبات الشعب.

 

وتطرق التقرير الإسرائيلي إلى رصد وضع طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث من المفترض أن هذا الصرح التعليمي يجمع الطلاب الأغنياء من بين طبقات المجتمع المصري، لكن حتى هؤلاء الطلاب بدأوا يشعرون بآثار .

 

وقال زياد محمد، وهو طالب إدارة أعمال إنه تعرض لصدمة كبيرة عندما اكتشف خلال زيارته الأخيرة لأحد معارض السيارات المرسيدس، متوقعا أنها لن تكون متاحة في غضون الأشهر الـ 18 المقبلة، مضيفا أن المنتجات أصبحت أكثر تكلفة.

 

وذكر موقع “ذا ماركر”  أن طبقة كانت تعبر من أشد المؤيدين للرئيس السيسي بعد وصوله إلى السلطة في عام 2013، وكانوا يرددون أنهم يفضلون الاستقرار وإسقاط حكم الإسلاميين، لكن مؤخرا أصبح النقص الحاد في العملات الأجنبية يضر بمصالحهم التجارية، وبدأت السلع الفاخرة تتلاشى من الأسواق، وهو ما يؤثر على طريقة معيشتهم.

 

وأوضح الموقع الإسرائيلي أن جميع هذه الأثار السابقة جعلت هناك موجة من الانتقادات الحادة على نحو غير عادي ضد السيسي، حتى بدأت هذه الطبقة تطال الرئيس الحالي بتذكر الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011.

 

وأشار موقع “ذا ماركر” إلى أن الإجراءات الحكومية الأخيرة التي أصبحت تحد من استخدام بطاقات الائتمان المصرية وشراء العملات الأجنبية تثير غضب الأثرياء ورجال الأعمال الذين يريدون تحويل الجنيهات إلى دولار.

 

ويختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن حلفاء مصر في العربي، مثل المملكة العربية ، ذلك البلد الذي اعتاد على تقديم مساعدات سخية تقدر بحوالي 30 مليار دولار إلى مصر في أول سنتين من حكم السيسي، تراجعت مؤخرا عن تقديم هذا الدعم، خاصة في ظل العالمية.