قال الشيخ نائب الأمین العام لــ”” اللبناني، اليوم السبت، إن الانسحاب الجزئي الروسي من سوریا لن يكون له أي تأثیر علی المعرکة ضد ، لافتًا إلى أن الانسحاب لن یؤثر علی القوة العسکریة التي تساند الجیش السوري وحلفائه لمواجهة تنظيمي وجبهة النصرة ومن معهما.

 

وأضاف قاسم أن الجیش السوري لديه القدرة علی حمایة مناطقه والتقدم في مناطق أخری تحت سیطرة “الإرهابیین”، معربًا عن ارتیاح حزب الله للخطوة الروسیة التي لم تغیر شیئًا -حسب وصفه- في معادلة القوة المضافة للجیش السوري وحلفائه.

 

وقال إن الحزب ما زال في المیدان کما کان ولم یبدل ولم یغیر من خطواته ولا من جهوزیته ولا من مشروعه، فهو یتابع توجهه وقراره في مواجهة “التکفیریین” من أجل الوصول للحل السیاسي في سوریا.

 

وقال: “سمعنا أن تجري مراجعة لموقفها بالیمن، وترید تقليص ضرباتها، ونحن نشجعها علی الحل السیاسي هناك، والخروج من هذا الوحل الذي دخلت إلیه، لأنها لو بقیت کذلك لأشهر وسنوات فإنها لن تنجح”.

 

ولفت إلى أن خروج السعودیة من الیمن الیوم أقل خسارة لها من خروجها غدًا أو بعد غد، والحل السیاسي هناك لمصلحة الجمیع، مضيفًا أن “العدوان الهمجي الذي تقوده الرياض بالیمن لن یثمر إلا عن المزید من التصمیم علی المواجهة وعلی رفض هذه النتائج التی یعمل علیها السعودیون”. كما قال