أبدت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي السابق الابن، فرنسيس تاونسند، تعاطفها مع الدول العربية وفي مقدمتها ، بسبب تراجع المواقف السياسية لإدارة الرئيس تجاهها.

 

وبحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، قالت تاونسند في حوار أجرته معها الصحيفة “بينما تشعر دول المنطقة بأنها محاطة ومهددة بشكل كبير من الإيرانيين، فإنها ترى أن حليفها التاريخي، الولايات المتحدة، قد انحاز إلى العدو الذي حذرتنا منه السعودية، لكن إدارة أوباما لم تلتزم بتلك النصيحة”.

 

وشددت تاونسند على أن دول المنطقة، وخصوصاً الدول الخليجية، تشعر “بنوع من الخيانة” للإضرار بالعلاقات التاريخية بينها وبين الولايات المتحدة.

 

وتابعت: “في جهات كثيرة، كان أمننا وأمن حلفائنا في المنطقة مرتبًطا بشكل وثيق، لقد حارب السعوديون إلى جانبنا ضد الإرهاب، وكانت السعودية، من حيث مكافحة الإرهاب، من بين أقوى حلفائنا وأكثرهم قدرة في المنطقة ضد تنظيم القاعدة”.

 

ولدى سؤالها حول الخطوات التي يتوجب على الرئيس المقبل للولايات المتحدة اتخاذها من أجل استعادة التحالفات العربية التقليدية للولايات المتحدة في المنطقة، قالت تاونسند: “من وجهة نظري، الأمر يتطلب استعادة الثقة حتى قبل التمكن من بناء العلاقات، وبينما حقق الرئيس أوباما الكثير في السياسات المحلية، فإن الأضرار التي لحقت بالعديد من حلفائنا التقليديين في المنطقة لها أصل تاريخي، وليست معزولة، ليست فقط علاقتنا مع شركائنا السعوديين التي تضررت، ولكن أيضاً مع الإماراتيين والبحرينيين”.