أفردت صحيفة “انترناسيونالي” الإيطالية صفحتها الأولى لصورة رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي وهو “منبطح”، وعلقت عليها “ الديكتاتورية المتوحشة لقائد محدود الموهبة”.

 

وطالبت السلطات المصرية مرارا بالتعاون معها والكشف عن الجناة في جريمة مقتل الطالب جوليو ريجيني وتقديمهم للعدالة.

 

إلا أن مماطلة النظام المصري وعدم تعاونه مع سلطات التحقيق الإيطالية تسببا في أزمات كثيرة لمصر، كان أبرزها موقف البرلمان الأوروبي وتوصياته ضد الحكومة المصرية، وبعد ذلك جاء حوار السيسي مع إحدى الصحف الإيطالية والذي أكد فيه أنه يتحدث إلى الشعب الإيطالي من منطق الأب ووعدهم بحل لغز قضية ريجيني، متهما أعداء نظامه والمؤامرات التي تحاك ضده لتشويه صورته أمام العالم بأنها وراء الحادث.. بحسب زعمه.

 

لكن على ما يبدو أن الإعلام الإيطالي ما زال ينظر للسلطات المصرية على أنها هي المسئولة عن مقتل ريجيني.

 

وصرح وزير الداخلية الايطالي “انجلينو ألفونسو” بأن تشريح جثة طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني اظهر أنه تعرض “لعنف حيواني لا انساني”، داعيا الرئيس المصري إلى التعاون الكامل مع السلطات الإيطالية للتحقيق في الجريمة.

 

وقال ألفونسو في حوار له مع إحدى المحطات التليفزيونية إنه لم يستعد أنفاسه منذ أن اطلع على تقرير التشريح الصادم.

 

وسريعا علق الاعلامي الساخر باسم يوسف ساخرا على صورةً غلاف مجلة “إنترناسيونالي” الإيطالية. وكتب يوسف، على صفحته الشخصية  تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، السبت، قائلاً: “غلاف مجلة إنترناسيونالي من أشهر مجلات إيطاليا.. الحمد لله إن التآمر على علاقات البلدين مجبش نتيجة، المجلة زي ما هو واضح بتشكر في رئيسنا العظيم وبتقول عليه كلام كويس من أعظم الزعماء العرب والعالم وإننا محظوظين بإنه رئيسنا” بحسب نص التدوينة.

 

وتابع : “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. كل ده على الغلاف مكتوب.. يعيش الرئيس السيسي.. انشروها يا جماعة خلوا كل الناس تفرح معانا”.