“خاص- وطن”- لم يتوانى الرئيس المصري في التأكيد على أنّ الجيش المصري قويّ وقادر على حماية الأمّة العربيّة وأنّه سيكون مسافة السكّة عندما يتعلّق الأمر بالمسّ بمصالح أيّ دولة عربيّة، حتّى أنّه وجّه هذا الجيش الجرّار إلى سيناء ليجرّف فيها الأشجار ويقتل فيها الشيوخ والأطفال الصغار لحماية الحدود المصريّة الفلسطينيّة.

 

ففي آخر تصريح له، أكّد السيسى أن مصر دولة قوية وقادرة على الدفاع عن مصالحها، وأن جيشها على أتم الإستعداد والجاهزية لتنفيذ جميع المهام، منوها إلى أن القدرة العسكرية هى إحدى الركائز الأساسية لحماية الدولة المصرية، وأن تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة تحديات الأمن القومى المصرى والعربى، وللحفاظ على الأمن والإستقرار فى الشرق الأوسط.

 

وقال الرئيس ـ فى ختام أضخم مناورة تنفذها البحرية المصرية «ذات الصوارى» أمس ـ إن فعاليات المناورة تبرز الكفاءة القتالية، والأداء الراقى، والقدرة على الردع، ومواجهة أى عدوان، مؤكدا أن ما شاهدناه مجرد «جزء» من جهد كبير، تجاه الوطن والشعب، ورسالة للجميع مفادها أننا قادرون على حماية بلادنا، لافتا إلى أننا «لازم نخلى بالنا»، خاصة أن هناك جهدا كبيرا للجيش فى قطاعات أخرى وتجاه القطاع المدنى، مشددا على أن «القوات المسلحة مسئولة أمام الله وأمام الشعب وأمامى بأن تعمل ما تستطيعه لتخفيف الضغوط فى ظل الظروف الحالية».

 

ورفضت الحكومة المصرية المشاركة في قوات برية في سوريا على عكس موقف السعودية وعدد من دول حيث اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري في مقابلة مع قناة “ديتشه فيلله” الألمانية في شهر فبراير الماضي أن الحلَّ العسكري في سوريا أثبت خلال السنوات الماضية عدم جدواه، وأن الحلول السلمية هي المثلى.

 

يذكر أنّه في 17 من فبراير الماضي أكد الرئيس المصري أن دولته على أهبة الاستعداد للدفاع عن “أشقائها” في الخليج في حال تعرضهم لـ”تهديد مباشر”، وأن الجيش المصري سيكون في “مسافة السكة” في حال تطلب الأمر، مؤكدا أن القوات المصرية العسكرية هي “جيش كل العرب.”