(خاص وطن) بينما تكشف المنظمات الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام الغربيّة دوريّا حقائق عن حجم في دولة العربيّة المتّحدة، لم تقم الأخيرة بأيّ اصلاحات في مجال تعزيز حقوق مواطنيها وصون كرامتهم، لكن في مقابل ذلك تجتهد في تثمين ومساندة جهود حلفائها في هذا المجال وهو ما حدث اليوم الجمعة.

 

فبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، عبرت الإمارات عن تقديرها لجهود على صعيد تعزيز حقوق الانسان مثمنة التدابير التي اتخذتها في لصيانة كرامة الأفراد وتحقيق المساواة وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الأشخاص.

 

جاء ذلك في كلمة الدولة التي القاها السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار اعتماد نتائج الاستعراض الدوري الشامل لسلطنة عمان.

 

وتوجه السفير الزعابي في مستهل كلمته بتحياته للسفير عبد الله بن ناصر الرحبي المندوب الدائم لسلطنة عمان الشقيقة لدى الأمم المتحدة والوفد المرافق له مُهنّئاً إياه على العرض القيّم الذي تقدّم به والذي يُبرز مدى اهتمام سلطنة عمان بحقوق الإنسان وذلك من خلال الموافقة على أغلب التوصيات الواردة في الوثيقة الختامية التي توصل إليها الفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل.

 

وفي هذا الصدد رحّب السفير الزعابي بالعمل الدؤوب الذي تقوم به سلطنة عمان من أجل إرساء ثقافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية من خلال التدابير التي اتخذتها في كافة المجالات والتي من شأنها صيانة كرامة الأفراد وتحقيق المساواة وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الأشخاص .

 

كما ثمّن عالياً مجموعة التعهدات التي قبلت سلطنة عمان بإنجازها بغية تعزيز العدالة الاجتماعية في كافة المجالات وتوطيد مبادئ الحكم الرشيد وبناء دولة القانون والمؤسسات.

 

كما عبّر عن تقدير دولة الإمارات للإرادة السياسية التي تتحلى بها سلطنة عمان من أجل تنفيذ كافة التوصيات التي وافقت عليها مما ينمّ عن شعور عميق بالمسؤولية مُثمنا جهود سلطنة عمان في هذا المجال وداعيا إلى مواصلة العمل على تعزيز حقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية.

 

وفي ختام كلمته حثّ السفير الزعابي مجلس حقوق الإنسان على اعتماد التقرير الوطني لسلطنة عمان المعروض أمامه، موصيا المجلس بأن يولي كل الاهتمام لجهود سلطنة عمان في مجال حقوق الإنسان.