“خاص- وطن”- أكد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير نشره اليوم أن تلعب دور الوساطة بين وحماس، مضيفا أن تروج لضرورة فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع .

 

وأوضح الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الرئيس المصري أصبح يقبل فكرة التهدئة مع حماس عقب ضغط من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

 

ولفت “نيوز وان” إلى أن القيادي الحمساوي أحمد يوسف اعترف أمس بوجود ضغوط سعودية على القاهرة من أجل تحسين العلاقات مع حركة حماس، موضحا أن هذه الضغوط هي التي أثمرت عن لقاء عقد بين وفد حماس ومسؤولون في المخابرات العامة المصرية بالقاهرة مطلع الأسبوع الجاري.

 

وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” إن مصر لديها مصلحة في استمرار العلاقة مع حركة حماس، التي تسيطر على الجانب الفلسطيني من الحدود المشتركة بين وسيناء.

 

وأشار “نيوز وان” إلى أن يولي أهمية كبرى لضرورة تعزيز العلاقات مع حماس، ويعتبر ذلك عاملا إقليميا مهما، خاصة وأنه يسعى لتشكيل كتلة سُنية كبيرة لمواجهة انتشار إيران في الشرق الأوسط.

 

واستكمل الموقع الإسرائيلي تقريره قائلا: كجزء من هذه السياسة التي يتبناها الملك السعودي استضاف خلال شهر يوليو الماضي وفد من حماس برئاسة خالد مشعل لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الحركة، موضحا أن حماس من جانبها أيضا حريصة على ألا تفسد علاقتها الجديدة مع السعودية.

 

وشدد موقع “نيوز وان” أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رفض مؤخرا طلبا إيرانيا لدعم موقف طهران في الصراع ضد الرياض مقابل المزيد من المساعدات المالية وزيارة مشعل إلى طهران، لكن الحركة أكدت أنها تتخذ موقفا محايدا في محاولة لكسب السعودية وإيران.

 

وأكد الموقع الإسرائيلي أن وفد حماس في مصر يجري مناقشات مكثفة مع مسؤولي المخابرات المصرية حول عدد من القضايا في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن النقاط المتنازع عليها بين الطرفين.

 

ووفقا لمصادر مصرية، قال الموقع الإسرائيلي مطلوب من حماس فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونقل السيطرة على معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية حتى يمكن فتحه بانتظام، بجانب إغلاق جميع الأنفاق المؤدية من غزة إلى شبه جزيرة سيناء، وأخيرا قطع جميع أنواع الاتصالات مع التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء.