كشف موقع “ديبكا” الإسرائيلي، عن أنّ خلافاً عميقاً نشبَ بين ، حول استمرار ، هو الذي أدى إلى القرار المفاجئ بسحب القوات الرئيسية من سوريا.

 

ونقل الموقع المعروف بقربه من الدوائر الأمنيّة الإسرائيليّة، عن مصادر عسكرية واستخباراتية قولها إنّ الخلاف بين روسيا وإيران وصل إلى قمته في 19 فبراير خلال زيارة لموسكو، حيث أوصل طلب إيران إلى السلطات الروسية بالعودة عن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.

 

وجاء القرار الروسي الأخير خلال اجتماع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين مع وزيري دفاعه وخارجيته.

 

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إن الرئيس ونظيره الروسي ناقشا هاتفيا قرار روسيا سحب الجزء الرئيسي من قواتها من سوريا، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس بوتين عن القرار الذي قد يدشن مرحلة جديدة في الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات.

 

وكان الرئيس الروسي قد أصدر على نحو مفاجئ أمرا بسحب “الجزء الرئيسي” من القوات الروسية من سوريا.

 

وقال بوتين إن هذه القوات حققت أهدافها بدرجة كبيرة.

 

وذكر – خلال اجتماع في الكرملين – أن قاعدة حميميم الجوية الروسية، بمحافظة اللاذقية، وقاعدتها في طرطوس ستواصلان عملهما كما في السابق.