(خاص – وطن / محمد أمين ميرة) نفت وسائل التواصل الاجتماعي الموالية للنظام السوريّ، أن يكون قرار بسبب خلافات بين الجانبين، وذلك بعد إعلان الرئيس الروسي عزمه سحب قواته من البلاد.

 

وكتبت صفحة رئاسة الجمهورية على موقع “فيسبوك”: “الموضوع خطوة تمت دراستها بعناية ودقة منذ فترة، على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة، وآخرها وقف العمليات العسكرية”.

 

وأضافت الصفحة أن “الشائعات تتحدّث عن أنّ ما حصل يعكس خلافًا سوريًا روسيًا أدّى إلى قرار تخفيض القوات، أو أنه تخل روسي عن في سوريا”.

1909847_466683066869992_7857980214342752828_n

وفي تلميحات خطيرة من الشبكات المؤيدة نقلت شبكة “تسنيم” المؤيدة للأنباء عن وكالة “روسكايا فيسنا” الروسية تأكيدها أن مدينة حلب ستتعرض لهجمات كبيرة بالسلاح الكيماوي في إشارة إلى تهديد واضح بشن هجوم شامل يهدف لإبادة مناطق فيها واتهام بذلك.

 

وقالت المصادر المؤيدة إن “مجموعات مسلحة تضم أجانب تابعة لتنظیم “جبهة النصرة” وصلت من معبر باب الهوى، وبحوزتها ذخائر ومواد سامة، یفترض أنها من “” مؤكدة وجود خلافات في صفوف الفصائل الثورية وملمحة إلى نية استخدام السلاح الكيماوي بأية لحظة.

3726_466683076869991_8571391228320274334_n

ويرى محللون أن نظام الرئيس السوري يهدد بشكل أو بآخر استخدام الورقة الأخيرة وهي الأسلحة الفتاكة للحفاظ على مناطقه، ما يؤشر بجرائم إبادة جماعية قد تطال المدنيين شمال البلاد.