قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن تغير كبير طرأ في تعامل أنظمة ودول عربية مع , معتقداً أنّ هذه الشراكة تخبئ- حسب قوله- في طياتها أيضًا احتمال أن يصبح جيراننا ذوي موقف أكثر واقعية، مسؤولية، بخصوص اتفاق محتمل معنا.

 

نتنياهو الذي كان يتحدث في مركز تراث مناحم بيجن، رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق والذي يتم اليوم إحياء ذكرى 24 عاما على وفاته قال ” إن دول كثيرة تدرك أن إسرائيل ليست عدو العالم العربي وإنما هي شريكها في الصراع المشترك ضدّ عناصر الإسلام المتطرف.

 

وأشار نتنياهو إلى أنّ مناحم بيجن “شق الطريق في معاهدة السلام مع مصر, كانت تلك معاهدة سلام تاريخية لا تزال صامدة تحت اضطرابات الزمن هذه الأيام وهي تواجه تحديات طوال الوقت ولكن لا تزال صامدة. توسّعت تلك المعاهدة ووصلت إلى  التوقيع على معاهدة سلام مع الأردن، والآن نشهد توسع في علاقاتنا مع دول المنطقة”.

 

وتحدث نتنياهو عن شروط الاتفاق أيا كان مع الفلسطينيين: “أقصد أولا واجبهم على الاعتراف بحقوقنا القومية، بحقنا بدولة قومية خاصة بنا. يتحدث العالم كله عمّ يجب أن نعطيه لهم، ولكن نحن نتحدث عمّ يجب أن يعطوه لنا. المبدأ الثاني في أي اتفاق محتمل هو إمكانية تأمين نزع السلاح من المنطقة، كل المنطقة الواقعة غربي الأردن. الضمان الوحيد في المستقبل المنظور لتحقيق هذا الهدف هو سيطرة إسرائيلية أمنية”.‎ ‎

 

بالإضافة إلى ذلك، تحدث نتنياهو عن الحاجة “إلى العمل بعزم ضدّ التنظيمات الإرهابية وأعدائنا داخل حدودنا وخارجها، وإذا لزم الأمر خارج حدودنا بعيدا جدا. وفي هذا الشأن نحن ندعم أيضًا قانون المهاجرين غير الشرعيين الذي تقدّم اليوم خطوة مهمة، وأشكر صديقنا دودي أمسلم الذي يعمل على هذا النشاط المهم. نحن نحتاج إلى توفير الحماية خارج الحدود وداخلها”.