“خاص- وطن”- لو تعثرت بغلة في لقال السيسي وزمرته “لقد خرّب الإخوان الطريق” هذا هو شعار المقرّبين من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد الإنقلاب على الرئيس الإخواني محمّد مرسي.

 

فبعد تطاول أحد الزند على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم وهو ما أسفر عن إقالته قبل ساعات، طلعت “وجوه الشؤم” علينا لتنفخ في صورته وتظهره في ثوب البطل الّذي أطاحت به مؤامرة إخوانية، وكأنّ الإخوان لا يزالون قادرين على قيادة حزبهم حتّى.

 

فقد كشف عصام عجاج محامى وزير العدل المصري المقال في سياق تعليقه على قرار المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء بإعفاء وزير العدل من منصبه، أنّ وزير العدل فوجئ بقرار الإقالة.

 

وقال “عجاج” فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري ببرنامج “90 دقيقة” المذاع على قناة المحور، إنه لم يُعرض على المستشار أحمد الزند الإستقالة، ولكنه فوجئ بالقرار، مضيفاً أن أحمد الزند أطلق العنان لرئيس الوزراء وقال له: “أنا على استعداد لأى قرار ولم أقصد الإساءة وهو متدين جداً، ولم يرفض التقدم بالإستقالة بتاتا”.

 

وتابع “عجاج”: “أقول هذا الكلام بناء على مصادر موثوق منها وقريبة للمستشار الزند، وتصريحه لا يمثل أى جرم جنائى”.

 

وأشار “عجاج” إلى أن وزير العدل يحب الرسول – عليه الصلاة والسلام – وهو الوزير الوحيد الذى طالب بتطبيق الشريعة الإسلامية حتى طالته الألسنة واتهمته بالتطرف، مضيفاً: “الزند متدين وخريج شريعة وقانون، وما حدث زلة لسان، فمن منا بلا خطيئة ووزير العدل بشر”.

 

وأكّد “عجاج” أنّ “الزند” من الناحية الأخلاقية لم يقصد الإهانة أو الإساءة للنبى، ولكن المتربصين والمتصيدين للأخطاء هم من أثاروا هذا الكلام، مضيفاً: “هو لم يقصد الرسول، وكل الأنبياء لهم الاحترام والوقار ولا يمكن الإشارة لهم تلميحا بالإساءة، ولكن هناك تربصا بالزند من الإخوان بعد أن جاء وزيراً للعدل”.