كشفت نتائج دراسة أجراها معهد  “CAR” البريطاني الذي يبحث في التسليح والتكنولوجيا في مناطق الصراعات والقتال، عن أن هو المفضّل لدى تنظيم “”.

 

ويفضّل عناصر “داعش” استخدام هذا الهاتف نظراً لسعره الرخيص، كما أنه لا يحوي كاميرا أو تطبيقات ولا يمكن من خلاله الولوج للإنترنت، ويفتقر لجميع مقومات الهواتف الحديثة، لكنه في المقابل هاتف لا يمكن عليه، ويتميز بعمر بطارية طويل، ومتانة غير مسبوقة، ما يجعله الهاتف رقم 1 بالنسبة لمقاتلي التنظيم.

 

وبحسب الدراسة فقد عثر على 10 هواتف من هذا النوع لدى عناصر من داعش وقعت في الأسر بالعراق، كذلك يتضح من الشهادات أن استخدام الهاتف لا يقتصر فقط على أغراض الاتصال، بل أيضا في تنفيذ هجمات.

 

ويتضح أن هذا الهاتف يتسم بصلابته، وبطاريته التي تكفي 15 ساعة عمل متواصلة، وسعره البسيط الذي يقل عن 30 دولار.

 

وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها  القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن تنظيم داعش يستخدم الجهاز كجزء لا يتجزأ من نظام تحكم عن بعد في العبوات الناسفة، والسيارات المفخخة، إذ يتم استخدام هاتفين في مثل هذه العمليات، أحدهما موصول بالمواد المتفجرة، فيما يستخدم الآخر في الاتصال بالهاتف الأول ومن ثم تشغيل المتفجرات.

 

وتذهب الدراسة إلى أن التنظيم حصل على كميات كبيرة من هذا الهاتف المعد مسبقا للاستخدام في الدول النامية.