شنت الصحافة المغربية والأوساط السياسية هجوما غير مسبوقا على الأمين العام لأمم المتحدة فيما وصفته نائبة في البرلمان بـ” القرد” و”الحمار”.

 

وتظاهر مئات الآلاف من المغاربة أمس الأحد في الرباط للاحتجاج على تصريحات بان كي مون التي وصف فيها بقوة استعمارية واحتلال للصحراء الغربية  الذي تنازعه عليها جبهة البوليساريو.

 

 

وكان بان كي مون قد زار شمال إفريقيا لتحريك مسلسل المفاوضات حول القضية الصحراوية، ورفض المغرب استقباله.

 

ورفض المحتجون تصريحات بان كي مون ودافعوا عن الوحدة المغربية، وذهبت  شعارات الى اتهامه بصفقة مع الجزائر في الصحراء الغربية على حساب المغرب.

 

وكانت بعض الصور التي حملها بعض المتظاهرين جارحة في حق الامين العام الامم المتحدة. ولم تقتصر ردود الفعل الجارحة عن الجماهير المحتجة بل انتقلت الى  صفوف السياسيين. وقارنت نائبة برلمانية بان كي مون بالحمار والقرد.

 

وأدلت النائبة من حزب سياسي بهذه المقارنة للمنبر الاعلامي “لكم”، وأثارت  استغراب وملاحظات الكثيرين.

 

وكانت فرنسا قد شهدت حالة مماثلة بعدما أقدمت سياسية من الحزب العنصري “الجبهة الوطنية” بمقارنة وزيرة العدل السابقة كريستيان توبيرا بالقرد،  وقيام جريدة فرنسية “مينوت” بكتابة جملة تقارن بين الوزيرة والقردة. وتعرضت السياسية الفرنسية للطرد من الجبهة وصدر في حقها السجن تسعة اشهر   قبل استئنافه وتخفيفه، وقام القضاء بالحكم على الجريدة وتغريمها عشرة آلاف  يورو.

ومن شأن الأوصاف البذيئة التي تعرض لها بان كي مون أن تزيد من سوء العلاقة  بين الأمم المتحدة والمغرب.

 

ولم تفتح السلطات المغربية تحقيقا في النعوت القبيحة التي تعرض لها بان كي  مون من نائبة برلمانية. ولم يصدر اعتذارا لبان كي مون  وفتح تحقيق مع النائبة.