ألقت السلطات الفرنسية القيض على 5  رجال في مدينة “كاليه” بعد اتهامهم بمهاجمة مجموعة من بالقضبان الحديدية والفؤوس بينما كانوا متنكرين في زي الشرطة.

 

وواجهت المجموعة اتهامات جرّاء التعرض لثلاثة سوريين بالضرب في محطة قطار البلدة الواقعة شمال فرنسا.

 

وبحسب صحيفة “أكسبريس” البريطانية فإن المتهمين لم يعترفوا أنهم كانوا يرتدون زي الشرطة، لكنهم قالوا إن مجموعة معينة من أعضاء جماعتهم صاحت قائلة ‘إنها الشرطة’ وذلك قبل الهجوم، بغرض لفت انتباه المهاجرين، كما أكدوا أنهم استخدموا الهراوات.

 

وسرقت تلك المجموعة المقتنيات القليلة التي كان المهاجرون يمتلكونها، بما فيها هواتفهم المحمولة ونقودهم، وذلك بعد الاعتداء عليهم.

 

الجدير بالذكر أن الشهر الماضي تزايدت وتيرة العنف الذي تمارسه العصابات المنظمة بمن فيهم المتنكرون في زي رسمي، لتصل حالة التوتر إلى الغليان في البلدة الساحلية التي تقع شمال فرنسا.