(وطن – محرر الشؤون الأردنية) عقب فشل “شيطنة” ، بزعم الأجندات الخارجية وحملات التشويش، وصولاً لإفشال الاعتصام الرافض لرفع رسوم الموازي والدراسات العليا، أطلّ رئيس الجامعة الدكتور ، أمس، في مقابلة متلفزة، متهماً المعتصمين بتعاطي المخدرات، متوعداً بمحاسبتهم بعد انتهاء الأزمة.

 

واتهم الطراونة ” الرافضة لقرارات ، والساعية لمجانية التعليم الجامعي، التدخل بشؤون الطلبة وممارسة نشاطات وأجندات خاصة دون أن يسميها علانية، رافضاً ملاءات وعبث أحزاب داخلية بعينها التدخل في الشأن الطلابي.

 

وكان رئيس اول واكبر جامعة حكومية في العاصمة الأردنية عمان في مقابلة على شاشة التلفزيون الرسمي مساء أمس الأحد، “كيف يسمح وزير الداخلية لهذه الحملة غير المرخصة بالتدخل بالطلبة مع العلم بان لا وجود لها على الساحة الأردنية الداخلية، بهدف اثارة الفتنة”. وفق وصفه

 

ووصف الاعتصام الطلابي المستمر في أسبوعه الثالث بأنه يستهدف لوطن ويزعزع استقراره، إلى جانب العبث بمسيرة الجامعة التعليمية، مؤكداً ان من بين المحتجين متعاطون للمخدرات سيتم القبض عليهم ومحاسبتهم لاحقاً.

 

ويلفت مطّلعون إلى أن نخبوية وثقافة الحراك الطلابي أحرجت إدارة الجامعة، ما ارغمها على توجيه التهم وبث الشائعات في الخفاء لتتولى الأدوات اياها ترويجها خاصة عقب مزاعم هتافات تطال المكارم الملكية “مجانية” تعليم ابناء العاملين والمتقاعدين من المؤسسة الأمنية، نفتها اللجنة ووصفتها “بالافتراء”.

 

ومقابل تنامي الاعتصام المفتوح “بنخبويته الثقافية ” بتعاطف غالبية الشارع الأردني واهتمام وسائل إعلام محلية وعربية، وخلو ساحاته من شعارات سياسية او مستفزة بصورة حراك طلابي لا تقمعه قوى الأمن في تجربة جديدة لمقدار الصمت الأمني على ظاهرة حراكية طلابية منظمة ترفض تعديل رسوم بلغت مستويات غير مسبوقة في البلاد.

 

ويواصل طلبة الجامعة اعتصامهم المفتوح داخل الحرم الجامعي لحين استجابة الرئاسة ومجلس الأمناء لمطالبهم وصولاً لتخفيض كلفة الرسوم الجامعية التي اقرت زيادة تقدر بنسبة 100 %، لاقت تعاطف الرأي العام، رافقها حملة تشويش وتحريض من جهات تدير المعادلة في الخفاء بزعم أن الاستمرارية من شأنها تأزيم الساحة الأردنية، رغم خلوّ ساحة الاعتصام من شعارات وهتافات سياسية.