يعتبر “” الألماني الوحيد الذي رفض أداء (رفع ذراعة اليُمنى) وسط حضور هتلر في تجمع لولاة عام 1936.

 

ولمن لا يعرف من هو “لاندميسر”، فقد انضم إلى الحزب النازي في عام 1931 وبدأ العمل في صفوف الحزب السياسي الوحيد في البلاد.

 

بعد ذلك بعامين، وقع “لاندميسر” في حب امرأة يهودية تُدعى “إيرما ايكلير”، واقترح الزواج منها في عام 1935، وقاما بتقديم طب الزواج في هامبورغ، ولكنه تم رفض طلبه، وفقاً لقوانين “نورمبرغ”.



وفي عام 1937، حاول لاندميسر الفرار من ألمانيا إلى الدنمارك مع عائلته. ولكنه اعتقل على الحدود، ووجهت له تهمة الخيانة وإهانة العِرق.

 

بعد ذلك بعام، تمت تبرئة لاندميسر لعدم وجود أدلة حول علاقته ب”ايكلير”. لكنه رفض التخلي عن زوجته، وتجاهل رغبات النازية، واعتقل مرة أخرى في عام 1938 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات تقريباً. وقِيل أنه لن يرى زوجته أو أطفاله مرة أخرى. كما واعتقلت الشرطة زوجته التي كانت حامل بطفلته الثانية.

 

وأنجبت ايكلير طفلته الثانية “ايرين” في السجن، ثم تم إرسالها إلى معسكر اعتقال نسائي بعد وقت قصير من ولادتها. ويُعتقد بعد ذلك بأنه تم نقلها إلى معسكر يدعى “القتل الرحيم” أو القتل بدافع الشفقة في عام 1942، حيث تم قتلها مع حوالي 14,000 شخص.


وبعد خروج لاندميسر من السجن عمل في عدد قليل من الوظائف، قبل أن يتم تجنيده في الحرب عام 1944. وبعد بضعة أشهر، أُعلن أنه في عداد المفقودين في كرواتيا.

 

يُذكر أن تحية هتلر التي تم فرضها على الشعب الألماني في ثلاثينيات القرن الماضي كانت إلزامية لجميع المواطنين الألمان كدليل على الولاء له ولحزبه.

irma-1 kopie-von-august-landmesser-1935-1 no nazi screen shot 2015-07-01 at 11.58.18 am